ثم الأمر الرابع: الإعداد العسكري؛ بدءًا بإرادة القتال ومرورًا بأساليب المقاومة المدنيّة وانتهاءً بالعلوم العسكرية، خاصّة من دخل الجبهات فعليه أن يدرّب نفسه وإخوانه على هذا.
الوصية والتحذير الأخير؛ لا يظن أصحاب التنظيمات والجماعات ومن بقي من إخواننا من شاركناهم شرف حمل الجهاد في الفترة الماضية أنّ هذه الدعوة هي دعوة لإنهاء تنظيماتهم والقضاء على العمل ..
هذه دعوة لتشغيل الجزء غير المنتمي من المسلمين، فهو غير منتمٍ للجبهات وغير منتمٍ إليهم؛ فنريد أن نشغلهم بهذه الطريقة، ودعوة لهم أن يواكبوا هذا التطور، ونسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يفتح لهم في قضاياهم كما يظنوا وتقوم إمارات ونفيء إليهم وندعو المسلمين عندهم.
أمّا أنا عن نفسي فأعتقد أن جهاد التنظيمات لم يؤدِّ ولن يؤدّي -والله أعلم- النتيجة التي نتوخاها، وقصارى ما يُوصل إليه وهو خير عظيم دفع الصائل.
أكتفي هنا ولا أريد أن أطيل ..