فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 348

المهم أفكار المقاومة المدنية كثيرة، عندما تضع في ذهنك أنك تريد أن تُحدث أضرارًا بشرية وأضرارًا مادية في هذا البلد، فتبدأ تفكر كيف تحدث هذه الأضرار، فكنت أقول للشباب:"الإرهاب ملكة"مثل الشعر والموسيقى والفنون، فهناك إنسان شاعر وهناك إنسان ليس بشاعر، وهناك إنسان فنان وهناك إنسان إرهابي وهناك إنسان ليس إرهابيًا، فالذي يفكر كيف بإمكانه إحداث أكبر كمية ممكنة من الأضرار وعنده عقيدة قتالية؛ يتفتّح ذهنه عن أفكار ماذا يستطيع أن يفعل.

نحن ذكرنا ثلاثة أماكن للإرهاب؛ في بلادنا، وفي بلاد العالم الثلاث، وفي بلادهم، فحدّدنا الأهداف في كل مكان، في بلادنا نستهدف بجهاد الإرهاب مصالح النظام الدولي وكافة أشكال التواجد البشري، ونستهدف المنشآت الاقتصادية، ونسيت مسألة في بلادنا أشرحها الآن؛ في بلادنا يجب أن نستهدف كبار المرتدين من الحكومات وكبار أجهزة الحكومة والأمن.

نحن قلنا أن الصائل متكون من الصهيونية وأتباعها والصليبية وأتباعها والمرتدين وكبار أعوانهم، فنستهدف بالإرهاب مصالح اليهوديّة والصليبيين في بلادنا وهو أهمّ شيء في الإرهاب، لأننا نقوم بعملية دفع عملية احتلال.

والأمر الثاني المصالح الاقتصادية، والأمر الثالث كبار المرتدين، يعني يجب أن نستهدف؛ الرؤساء، الأمراء، الملوك، رؤساء الدول، رؤساء الوزراء، الوزراء الكبار، قيادة الجيش، قيادة الأمن؛ القادة الكبار كما قال تعالى: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} [1] ، لأنك لو قتلت ألف شرطي وألفًا من مكافحة الشغب فلن تنتهي هذه المشكلة.

فمن أهم قضايا الإرهاب أن تستهدف كبار المرتدين؛ أنت تريد أن تُخرج اليهود والنصارى من جزيرة العرب؛ فلا بد أن تضرب المصالح الأمريكية والمصالح الصليبية عمومًا، ولا بد أن تضرب أي تواجد علني أو شبه علني لليهود في الجزيرة،

(1) سورة التوبة، الآية: 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت