فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 348

ولا بدّ أن تستهدف كبار أمراء الجزيرة؛ فهم ثلث العدو، وهم الذي يُديرون المعركة الأمنيّة والمعركة الشرعيّة في بلادنا ويمثّلون الكفر ويمثّلون طليعة الصائل.

وزير الداخلية مثل نايف بن عبد العزيز في السعودية؛ فهذا يجب أن يُستهدف في أوّل العمليات الإرهابية في السعودية؛ فهو لم يَنكِب المسلمين في الجزيرة فقط، بل نكب المسلمين في العالم العربي وفي كل الدنيا.

هو رئيس (مؤتمر وزراء الداخلية العرب) ، والسعودية هي التي تموّله، وهو الذي يخطّط لكل مخططات مكافحة الإرهاب؛ فتجده يطير من تونس إلى هنا وإلى كل الدنيا، ومؤخرًا جاء إلى هنا ودفع أموالًا لمسعود، فهو يجري خلف مكافحة الإرهاب ومكافحة الأصوليّة؛ فهذا قتله عندي أهمّ من قتل الأمريكان في جزير العرب.

الأمير سلمان أنجز في تدمير الصحوة وسجن العلماء والشيوخ، فقتله أهم من الجري لقتل أربعة ضباط أمريكان على باب محطة بنزين.

قال الله -سبحانه وتعالى-: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} [1] ، وأنا أثبتُّ لكم أن الصائل الدولي هو تركيبة من اليهودية والصليبية والمرتدين، فإذا قلنا مثل بعض إخواننا الفلسطينيين:"نحن نحارب اليهود فقط"فهذا يعني أننا نحارب ثلث العدو فقط.

وإذا قلنا مثل أغلب الجهاديين:"نحارب المرتدين فقط"، فهذا يعني أنّنا نحارب ثلث العدو فقط، فإذا قتلنا أنور السادات خرج لنا حسني مبارك وهكذا.

وإذا قلت:"نقاتل أمريكا فقط"، فأمريكا هي نصف الصليبين فهذا يعني أنك تقاتل نصف الثلث أي تقاتل سدس العدو فقط.

فمن العقيدة القتالية في هذه الحرب أن نقاتل اليهود والصليبين والمرتدين على حد سواء، فهؤلاء يجب أن يُستهدفوا بالإرهاب، فتصوّر كم ينكب بالمسلمين رجل مثل وزير الداخلية أو مسؤول في الأمن؛ فيمكن أن يأتي شخص فيقتله ويُقتل به في عملية استشهادية؛ فيكون هذا نصرًا كبيرًا ورفعًا لمعنويات المجاهدين وردعًا للأعداء، ومكاسب لا يعلم بها إلا الله -سبحانه وتعالى-.

(1) سورة التوبة، الآية: 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت