فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 348

إذا جلست في البيت تقول:"سأتزوج .. سأتزوج .. يجب أن أتزوج"، فهل ستتزوج؟ لن تتزوج، ولكن عندما تنعقد عندك الإرادة الفعلية فتقول:"أريد أن أتزوج إذًا أريد أن أخطب وأبلّغ أهلي وأحتاج لأموال"، فتبدأ بالتحرك في عملية الإعداد للزواج بعد ذلك تتزوج، ولكن في البداية انعقدت عندك الإرادة الفعلية ..

فأنت حزين ومتضايق وتتكلم عن الجهاد، ثم عندما تريد أن تجاهد فعليًا تخرج إلى الشارع وتجاهد فعليًا، فأهداف الأعداء منتشرة في كل مكان، وأي عملية ولو كانت بسيطة وسخيفة تخرج في الأخبار فستؤثر وترفع في معنويات المسلمين وتهبط معنويات العدو، وسأرجع لهذا الشرح -إن شاء الله- في نظرية التنظيم.

خلاصة النظرية العسكرية أننا ندعو شباب المسلمين إلى إحياء الجبهات، أن يهاجر الشاب المسلم إذا أراد أن يحترف الجهاد إلى الشيشان أو يذهب لأفغانستان أو يذهب لليمن، فيُحيي جبهة؛ فإذا كانت جبهة مشتعلة يعمل فيها، وإذا كانت جبهة غير مشتعلة يشعلها ويعمل فيها، فهذا نصف الجهاد.

والنصف الثاني أهمّ منه، لأنّ النصف الأول يكون في خمسة مناطق وهذا في كل العالم، وأي مسلم يستطيع أن يجاهد، فإذا أراد أن يجاهد فنقول له:

انتسب إلى (سرايا المقاومة الإسلامية العالمية) وأقم لنفسك سرية أنت ومن تثق به، ولا تُصدر منشورات ولا تُخرج بيانات ولا تكثر الكلام، {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ} [1] ؛ وهذه الأهداف اليهودية والصهيونية والصليبية والبريطانية والروسية، فافعل ما تستطيع، ثم اتصل بأي وكالة من وكالات الأنباء وسمّي نفسك وقل:"أنا سرية كذا"..

(1) سورة النساء، الآية: 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت