فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 348

وفي لبنان اجتمعوا وفكروا فذهبوا وضربوا حفلة لرأس السنة، وفي مصر التي كل يوم تسمع فيها أخبار المعتقلين والمعذّبين ضربوا محلات فيديو وضربوا عيد الشجرة، فأين الصائل من هذه الأفكار؟

فنريد أن ندلّ الناس على الأهداف التي تؤدي لتفكيك الصائل؛ فإذا زال صائل اليهود والنصارى فهذا يعني أنّه قد زال صائل المرتدّين، وإذا زال صائل المرتدين فهذا يعني قيام شوكة للمسلمين وقيام حكم إسلامي؛ فالحكم الإسلامي سيزيل الأضرحة وسيلغي عيد الشجرة ويلغي عيد رأس السنة. فنريد أن نعطي الشباب دليلًا ماذا يعمل.

الآن الكرة الأرضية كلّها يحكمها صائل اليهود والنصارى؛ فيضع علينا الحكام المرتدين في بلاد المسلمين، وفي البلاد غير الإسلامية يضع حكامًا مجرمين سارقين ليسرقوا الشعوب لصالح النظام العالمي الجديد.

العالم الإسلامي يمتد من تركستان الشرقية وأندونيسيا إلى طنجة وسواحل المحيط الأطلسي، ومن وسط البلقان والقفقاس إلى وسط أفريقيا، فهذا العالم الإسلامي كله يتحكّم فيه الصائل، ويجب على كل مسلم أن يقوم في جهاد دفع الصائل.

وقلنا أن الجهاد لن ينجح إلا بأسلوب الجبهات وأسلوب الإرهاب الفردي، وقلنا أن الجبهات توجد في مناطق محدودة؛ أفغانستان ووسط آسيا والشام والمغرب الأقصى واليمن، فهل نقول أن باقي بلاد العالم الإسلامي ليس لها علاقة بالجهاد ودفع الصائل؟

ساحة العمل الإرهابي وضرب الصائل واستهداف مصالح اليهود والنصارى والمرتدين هي في باقي البلاد، فإذا حدّدنا خمس أو عشر مناطق كجبهات؛ فكلّ المناطق التي لا تصلح لجهاد الجبهات هي ساحة يجب أن يعمل بها بجهاد الإرهاب الفردي.

يعني إذا عرف مسلم أنّ الروس يقومون بمجازر ضد المسلمين في الشيشان وهو موجود في ماليزيا، فساحة عمله هي ماليزيا، فيجب أن يضرب مصالح الروس في ماليزيا، فيذهب في الصباح للجامعة ثم يرجع من الجامعة بعد العصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت