وقبل أن نشرح كيف نمارس الإرهاب أقول: هناك علاقة بين الجهاد الإرهابي والجهاد الجبهوي؛ الجهاد بالإرهاب يدعم الجبهات؛ نحن حدّدنا في الخارطة خمس مناطق للجبهات، فباقي العالم الإسلامي ماذا يفعل؟
يضربون مصالح النظام العالمي الجديد، ويضربون مصالح كبار المرتدين، فيؤدي المسلم دوره خلال حياته الطبيعية ولو مرة في حياته أو مرة في السنة أو مرة كل سنتين.
فلو اقتنع عشرة من المسلمين فقط بهذا الكلام، ثم في السنة القادمة أصبحوا اثني عشر شخصًا فقط، وكل شخص أو مجموعة من هؤلاء نفّذ عمليّة في السنة، فهذا يعني أنّه أصبح معدل العمليات عندنا عملية كل شهر.
فعملية في الشهر تؤدي إلى رفع معنويات المسلمين وتهديد معنويات الكافرين، وتؤدي إلى بداية تفكيك النظام الدولي في بلادنا.
فما بالك لو اقتنع بهذا الكلام على مدى سنوات 50 شخصًا، وكل شخص قام بعملية في السنة، يعني عندنا عملية كل أسبوع، ليس عندنا تنظيم جهادي يستطيع أن يقوم بعملية كل أسبوع.
لو أن المسلمين شاركوا فيمكن أن تقوم مقاومة إسلاميّة عالميّة، خرجت أمريكا من فيتنام عندما وصل معدل العمليات إلى 9.800 عملية في الشهر؛ سواء كانت كمينًا كبيرًا أو كمينًا صغيرًا أو طعنة سكين أو انفجارًا أو دهسًا بالسيارة أو إحراق بيت ..
9.800 عملية في الشهر يعني 100 عملية في اليوم، فهكذا يمكن أن تقول أن هناك عملية مقاومة احتلال؛ أمّا عندما تقوم عمليتان في الجزيرة خلال 10 سنوات من الاحتلال فهذا ليس مقاومة، لا من أهل الجزيرة ولا من الأمّة، فهؤلاء ذهبت كعبتهم وبترولهم فمتى يثورون؟ ومتى يتحركون؟ لو تصورنا أن الهندوس أُهينت لهم بقرة وقُتلت، فماذا كان سيكون رد فعلهم في العالم؟!