فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 348

يعني مسلم مقيم في الهند يرى وفدًا إسرائيليًا، والهند يغزوها اليهود، أو مسلم مقيم في الصين يرى وفدًا أمريكيًا، فهو يرصد هذه العملية ويقوم بها، وسندلّه كيف يدرّب نفسه وهذه التفاصيل.

فالأصل في الإرهاب أن يعمل الإنسان في مكان إقامته؛ لأنّ هذا لن يكلّفه تغيير أسلوب حياته، ثم هي أرض يعرفها ولغة يعرفها فيتحرك، فإذا سافر إنسان ليقوم بعملية في السويد فسيرصده الأمن السويدي ويقبض عليه من خلال أخطائه فهو رجل جديد، على عكس إذا كان إنسان مقيمًا أصلًا في السويد، أو هو جالس يدرس عشر سنين في السويد ومقيم هناك.

فيعرف أرض السويد ويعرف لغة السويد ثم يجد بعثة أمنية أو مصالح لليهود فقام وضربها، فهذا يستطيع أن يعمل ويستخفي ويمارس عمل العصابات؛ فالأصل في دفع الصائل هي في بلادنا.

أ- كافّة أشكال التواجد البشري:

ابتداءً نقول كافّة أشكال التواجد البشري، فهذا محتل، وهناك فتوى نقلناها في بحث المقاومة لأحمد شاكر عندما احتلّت بريطانيا مصر والهند وبدأت تمارس ما تمارسه على المسلمين، أصدر أحمد شاكر -رحمه الله- فتوى بوجوب قتالهم مدنيين وعسكريين، كبارًا وصغارًا، نساءً ورجالًا، في بلادنا لأنهم محتلون، وجاء بالأدلّة الشرعيّة.

1 -مراكز التبشير والتنصير والبعثات الثقافية:

وهذا أهمّ مظهر من مظاهر الاحتلال؛ لأنها هي التي تأتينا بالاحتلال الفكري، فهي التي تصنع العلمانية وتصنع لنا أعداءً لا ينتهون.

2 -كافة أشكال التواجد الاقتصادي:

يعني شركات ومناجم ومهندسون .. إلخ؛ فهؤلاء جاؤوا لسرقة الثروات أو لبيع المنتجات، مثل وكيل شركة كذا الأجنبي وليس المحلّي، يعني الاقتصاديون المشرفون على النهب أو الاقتصاديون المشرفون على نهب التصريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت