وقد يكون متأوّلًا وقد يكون مخطئًا وقد يكون جاهلًا، وأقول حتى لو كان مستأهلًا -حتى لا يقول لي رجل هو مستأهل للقتل-، حتى لو استحقّ القتل فلا نضع سلاحنا فيهم الآن حتى ولو استحقّوا هذا، فلو كان هناك رجل مبتدع فليس من مهمتنا قتله الآن، بل مهمتنا دفع الصائل.
فالقتل والقتال يجب أن يكون لليهود ومصالحهم والنصارى والمرتدين ومصالحهم، وكذلك أعوانهم إذا جاؤونا وقصدونا، فهي عملية دفاع عن النفس.
أمّا أن أقول هذا عامل شرطة فأقتله، وهذا عالم شطط فأقتله، وهذا ديمقراطي فأكفّره وأقتله، فهذا -أي وضع السيف بين المسلمين- هو ما يريده الصائل!، هذه القضايا تُحسم عندما تقوم إمارة إسلاميّة، فهي من مهمّات الأمير الشرعي وليست من مهمّات الذي يدفع الصائل.
من المسائل التي أريد أن أنبّه عليها الآن أنّه قد يتورّط بعض الصغار ممّن لم يفهم دعوة المقاومة ويصدر بيانات باسمه فيقول سرية كذا؛ فأنا والدعوة بريئون من أي بيان ومن أي بحث لم يصدر عنّي مبدئيّا وعمّن أستشيره في هذه القضايا.
فأنا سأضع في الكتاب الذي يدعو لهذه الدعوة اسمي (عمر عبد الحكيم) ، وهو الاسم الذي وضعته في كل كتبي وفي كل النشرات التي نشرتها، بل في آخره سأضع اسمي الحقيقي؛ حتى يكون من المعروف من يدعو لهذه القضية ولا يندسّ عليها أناسٌ مجاهيل يضعون أفكارًا.
فلن يكون هناك بيانات باسم المقاومة العالمية، وإذا صدرت بيانات فهي مزوّرة؛ إمّا من الجهلة وإمّا من الاستخبارات، وهذا تحذير مهم جدًا.
فيصدر بيان باسم المقاومة العالمية ويقوم بتكفير العلماء ويُخرجهم عن الملة، أو يصدر بيان آخر بتبني قتل شيخ من الشيوخ أو داعية من الدعاة فيُلصقون هذا بنا!، فيجب أن تعلم أنّ هذا من وضع الجهّال أو المخابرات، ليس من منهج المقاومة العالمية قتل خارج هذه الدائرة: اليهود والصليبين والمرتدين هجومًا وأعوانهم إن جاؤونا دفاعًا؛ وحتى ولو كان هناك أحد خارج هذه الدائرة يستأهل القتل فليس هذا من اختصاصنا.