سادسًا: البعثات والمكاتب الأمنية؛ فمثل بلادنا توجد في بلاد العالم الثالث.
سابعًا: الوفود التجارية والسياحية والرياضية والثقافية؛ فتتبع حركات اليهود والصليبيين في تلك البلاد، وكما ذكرت أفضل من يقوم بعمليات الإرهاب في تلك البلاد هو المسلم الذي يسكن في تلك البلاد، وليس واحدًا يرحل من بلده إلى البرازيل حتى يقوم بعملية، لأنه سيحتاج إلى وقت حتى يتعرف على البلد واللغة وحتى يعرف كيف يتحرك في تلك البلاد، فأفضل من يقوم بعمليات الإرهاب هو من يسكن في تلك البلاد.
هكذا نكون استعرضنا الأهداف في بلادنا العربية وفي بلاد العالم الثلاث والآن ننتقل إلى بلادهم، أي ماذا نستهدف بالإرهاب في داخل بلاد العدوي أي الولايات الأمريكية المتحدة وأوروبا وروسيا.
1 -إحداث خسائر بشرية بعمليات المجازر الجماعية:
أفضل ما يؤثر على العدو هو إحداث مجازر جماعية، فتضع له عبوة أو سيارة متفجرة على باب ملعب كرة قدم يسع مائة ألف شخص فتنفجر العبوة وتخرج بألفي قتيل وعشرة آلاف جريح، فهذا ما يردع العدو وليس أن تضع عبوة صغيرة على مدخل الميترو فتقتل كلبًا وامرأة عجوزة أو شخصين.
إذا أردت أن تنكّل بالعدو تنكيلًا حقيقيًا فيجب أن تعرف أن أكثر ما يؤثر عليهم هو العنصر البشري، لأنه على عكس بلادنا العنصر البشري عندهم له قيمة، وإذا قصّرت الحكومات واتبعت سياسات تؤدي لخسائر بشرية فستضغط شعوب تلك البلاد على حكوماتهم ويردعوهم ويُسقطوهم ويجعلوهم ينسحبون من بلادنا.
2 -اغتيال الشخصيات الرئيسية المعادية للإسلام:
شخصيات سياسية أو أدبية أو فنية تقود حملة ضد المسلمين، فهذه الشخصيات يجب استهدافها بالإرهاب الفردي.