فيخرج فيجد ملحقًا ثقافيًا روسيًا أو سائحًا روسيًا فيطعنه في سكين ويقتله، فيشارك مع إخوانه في الجهاد وهو في مكانه.
الآن الصائل احتلّ جزيرة العرب واحتلّ المقدسات، ونحن نطالب بإخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، وهو مسلم موجود في بريطانيا، مهاجر يدرس أو يعمل، فهناك يستطيع أن يدفع الصائل، فيضرب هذا العدو ويتصل بأي وكالة أنباء ليقول:"نحن من سرايا المقاومة الإسلامية العالمية ضربنا هذا العدو .."، وسنشرح في (نظرية التنظيم) كيف يكون الإعلام.
فيشارك في (المقاومة الإسلامية العالمية) ، وهي ليست تنظيمًا له أميرًا وبيعة، بل هي دعوة للانتماء يستطيع أيّ مسلم أن يستخدمها.
فساحات العمل هي كل الأرض ولكن على وجه الترتيب من حيث الأهميّة؛ أهم ساحة إرهاب هي حيث تؤلم العدو أكثر وحيث توقظ المسلمين أكثر وحيث النتيجة أكبر، فإذا أخذت هذا بعين الاعتبار فستجد أن هناك أولويات.
الأولية الأولى لساحات الجهاد هي:
أولًا: بلاد الجزيرة، الشام، مصر، هذا المثلث الذي نسميه (الشرق الأوسط) ؛ فيه المقدسات فبالتالي ننبّه المسلمين أنّ مقدساتهم محتلة، وفيه البترول بيت مال المسلمين الذي ذهب، وفيها إسرائيل وبالتالي قلب مصالح اليهود، وفيها مخطط التطبيع وسيطرة اليهود على ما حولهم، وفيها أهمّ مصالح النصارى من الشركات ونهب البترول والثروات؛ فهي قلب العالم الإسلامي وقلب مصالح العدو.
فهذه الساحة الأولى، فضرب العدو في هذه الساحة أكثر إيلامًا من ضربه في ماليزيا أو الفلبين، فهنا يتألّم أكثر.
المكان الثاني: هو شمال إفريقيا، يعني ليبيا تونس والمغرب والجزائر وموريتانيا، خاصّة المغرب والجزائر وتونس، هذه الدول الثلاث هي معبر أوروبا إلى أفريقيا، ففيها معظم مصالح أهل الصليب الأوربيين.
الساحة الثالثة: هي وسط آسيا؛ تركيا، الهند، باكستان. هذه هي المناطق الأساسية للإرهاب.