فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 348

والآن سأتكلم عن خصوصيّة مهمة لباكستان؛ ليس هناك مصلحة الآن في ضرب مصالح اليهود والنصارى في باكستان لأنّها معبر إلى جبهات وخطوط خلفيّة لحركة المجاهدين الذين يريدون أن يجاهدوا في وسط آسيا وفي كشمير والهند ..

فطالما أنّها تؤدي عمل المعبر فالأفضل أن تتركها خطوطًا خضراء، وكذلك مثلًا إذا حصل جهاد في أوزبكستان فأصبحت تركمانستان معبرًا؛ فلا يصح أن تضرب تركمانستان لأنك ستحرق الطرق التي تؤويك.

وإذا كنت مجاهدًا في بلاد الشام أصبحت تركيا معبرًا، والحكومة التركية تغاضت عن هذه القضية لمصالحها الخاصّة فلا تضرب نفسك بهذه الطرق، ولكن من حيث الأساس تركيا وباكستان وهذه المناطق فيها مصالح حيويّة لليهود والنصارى وهي كتلة بشرية كبيرة للمسلمين، وهذا الكلام لا أريد أن أدخل في تفاصيله.

المنطقة الرابعة: باقي بلاد العالم الإسلامي: باعتبار العالم الإسلامي محتلًا فيجب أن نمارس المقاومة في كل أنحاء العالم الإسلامي، كل مسلم ينتمي لهذا العالم الإسلامي يجب أن يشعر بأن عليه دفع هذا الصائل؛ لأّن العدو يضرب في الشيشان يجب أن يُضرب هو في مالي، ولأنّ العدو يضرب في فلسطين فيجب أن يُضرب في نيجيريا.

المنطقة الخامسة: العالم الثالث: العالم الثالث خاصة شرق آسيا وأفريقيا، حيث هناك مصالح كثيرة للعدو، مثل بلادنا هناك سرقة للثروات وبيع المنتوجات والقواعد العسكرية.

إمكانيات الحكومات في العالم الثالث ضعيفة نتيجة التخلف، فيستطيع الموجود هناك من المسلمين أو الذي يقصد ضرب الأعداء هناك من المسلمين أن يتحرك بإمكانيات ضعيفة للعدو.

المنطقة السادسة والأخيرة: عقر دار العدو؛ أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

هذه المناطق ليست مناطق جبهات فعلى كل مسلم واجب أن يعمل فيها، فأولًا بلاد الجزيرة العربية ومصر والشام ووسط آسيا وشمال أفريقيا؛ فهذا هو العالم الإسلامي، وهذا العالم الثالث، وهذا الصائل نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت