فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 348

ولو اقتنع بهذا الكلام فقط اثني عشر شخصًا بهذا وأنهم ينتمون لطريقة المقاومة، لو اقتنع من الجالسين الآن فقط اثنان منكم، فسافروا وأقنع كل واحد منهم عشرة أنّه يا جماعة يجب أن نقوم بالمقاومة على هذه الطريقة .. وأنا على مدى سنتين وأنا أشرح هذه الطريقة فوجدت أن عشرات من الناس اقتنعوا بهذه الطريقة وذهبوا.

فلو اقتنع هؤلاء قناعة جديّة وأرادوا أن يعملوا؛ لو قام كل واحد من هؤلاء الاثني عشر شخص بعملية واحدة في السنة؛ فهذا يعني أنّ عندنا عملية كل شهر باسم (سرايا المقاومة الإسلامية العالمية) ، فهذا سرية (أبو بصير) ، وهذا سرية (القطب الأسود) ، وهذا سرية (أبو أحمد) ، فلو قُبض على أولى هذه السرايا في الكونغو فلن يستطيعوا أن يقبضوا على باقي السرايا الأخرى.

لو نشرنا هذا الكلام في الأخبار وفي الإنترنت وفي (الكاسيت) وفي (الفيديو) وسأحرّض كل المسلمين على هذه الدعوة مباشرةً وبالأدبيات، فإذا وصلنا عبر السنين إلى إقناع 52 شخصًا، وكلّ واحد قام بعمليّة في حياته في السنة، فهذا يعني أنّ عندنا عملية كل أسبوع؛ فهل عندك قدرة على تشكيل تنظيم يقوم بعملية كل أسبوع ولا يُقبض عليه ويتفكّك ويتفتت ويعترف بعضه على بعض؟! كل التجارب التي تجري في أول عملية أو ثاني علمية يُقبض عليهم.

الآن لو نشرنا هذه القضية في الجبهات، يأتينا هنا في أفغانستان ألف أو ألفا رجل يتدرّبون ويرجعون، ويذهب إلى البوسنة ألف أو ألفان ويرجعون، وكذلك في الفلبين وإرتيريا وكشمير.

فإذا نشرنا هذا الكلام في أوساط الجبهات وفي أوساط المتدربين ينتشر أناس لا ينتمون للجبهات ولا يعملون في الجبهات؛ فهل هؤلاء ليس عليهم جهاد؟

أنا استطيع أن أثبت لك أنّه من سنة 1984 م وحتى سنة 1994 م تدرّب في أفغانستان 45 ألف عربي، وفي (1994 - 2000) م تدرّب المئات، وفي كشمير كم تدرّبوا؟ وكذلك في الشيشان وفي البوسنة ..

فكم كان في هؤلاء من (السعودية) ؛ هؤلاء الأربعون ألفًا فيهم 15 ألف (سعودي) ، وفي البوسنة فيهم أكثر من ألف (سعودي) ، وفي الشيشان فيهم أكثر من ألفيّ (سعودي) ؛ فيرجع ويرى الكفر والضلالة والعهر والأمريكان ويرى احتلال الحرمين ويرى سرقة النفط، وهو متدرب وبطل وخاض معارك فلا يفعل شيئًا!

لماذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت