عنده مشكلة شرعية فيجب أن نُسقطها له، فنُثبت له أنّه مجاهد وليس مفسدًا في الأرض كما يقول علماء السلطان، وعنده مشكلة تنظيميّة أنّه إذا انتمى لتنظيم فسيكشف ويقبض عليه فهو خائف.
فأوجدنا له طريقة؛ أنك تستطيع الآن وأنت موجود في السعودية أن تشكل لنفسك سرية تسمّيها (سرايا المقاومة الإسلامية العالمية؛ سرية أبو محجن) ، وتذهب وتضع في الليل كمية من البنزين تحت سيارة بعض الأمريكان وتحرقها، ثم تتصل في الصباح وتقول نحن أحرقنا سيارة الأمريكان، وإذا عندك قدرة في التركيب تصنع متفجرات وتضع عبوة وتفجرها.
وأنت سائح في دمشق أو مقيم في دمشق تقوم بعملية، وذاك طالب في تركيا وآخر مقيم في ألمانيا، فنريد من هذه الأمة أن تحيا وتتحرّك.
ولكن لماذا أطلقنا عليها اسمًا واحدًا؟
هذا ليس تنظيمًا، نحن لا نريد أن نشكل تنظيمًا ولا بيعة ولا جماعة ولا دستورًا، هذه (دعوة) و (طريقة) و (منهج) ، فيربطهم الدعوة والطريقة والمنهج والاسم الواحد، ثم نعطيهم اسمًا خاصًا ..
في الأردن كان الأخ يريد أن يجاهد فيعبر النهر بسكين المطبخ، فكان غالبًا يُقتل على الطريق وإذا وصل طعن المستوطن طعنة، هذا كان قبل أربع سنوات.
والسنة الماضية دخل حسب إحصائيات الحكومة الأردنية نفسها حوالي 40 ألف سائح يهودي، فدخلوا عمان العاصمة ولهم مطاعم خاصة ولهم أماكن سياحيّة؛ فلم يرفع أحد عليهم حجرًا.
بلد فيها سلاح وفيها متدرّبون وفيها آلاف الشباب الذين خدموا في المنظمات الفلسطينية، وفيها مئات الشباب الذين عملوا في الجبهات، وفيها آلاف الشباب الذين يريدون أن يفعلوا شيئًا، فيأتي السياح اليهود يتجولون في الأسواق ويذهبون؛ فلو دخل رجل إلى مطعم يهودي في عمان وفتح رشّاشًا على الطاولات فكم يقتل؟ ولو نصب كمينًا لباص يهودي فكم سيقتل؟