فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 348

الباب الخامس: (نظريّة التدريب) ، فنحن في صدد عمل عسكري وعمل جهادي فلا بدّ من التدريب، ونحن انتقدنا كل الطرق السابقة للتدريب وقلنا أن عندنا طرقًا أخرى مناسبة للتدريب، فسنطرحها من خلال هذا الباب.

الباب السادس: (نظرية الإعلام والتحريض) ، وأنا قلت أن هذا البحث مستنبط من قوله تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ} [1] ، وهذا هو الذين ندعو إليه الناس، فكل إنسان عليه أن يقاتل سواء كان في تنظيم أو لم يكن في تنظيم.

فهذا الأمر في الآية بالقتال والتحريض هو للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو أيضًا أمر لأتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وبالتالي يتسلسل الأمر حتى يصل إلينا، فكل مسلم مَعْنِيٌ بقوله تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ} .

أما أصحاب العلم والرأي وأصحاب الخبرة والمكيدة والعلوم الشرعية والعسكريّة؛ فهؤلاء متوجِّبٌ في حقّهم إلى جانب الأمر الأول: {فَقَاتِلْ} أمر آخر وهو: {وَحَرِّضِ} ؛ لأنّ التحريض فرض كفائي متعين على أصحاب المعرفة، فكل مسلم يستطيع أن يقاتل ولكن ليس كل مسلم يستطيع أن يحرّض، فنحن من خلال: {وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ} وضعنا نظرية للدعوة والتحريض.

أخيرًا الباب السابع: (نظريّة التنظيم) ، فنحن قلنا أنّه على كلّ الأمّة أن تجاهد، والأمة لا يمكن أن تُحشر في تنظيم، فإذا كانت كل الأمة ستجاهد فلا بد لها من طريقة تنظّم بها عملها، فوضعنا لهم نظرية للتنظيم، أو بالأخرى نظام عمل لتنظيم المقاومة. وهذا سيتبين من الشرح -إن شاء الله-.

وإذا يسَّر الله وأتممنا الفصل الثامن وهو لبّ الموضوع ولبّ الكتاب فسنمرّ على الفصل التاسع مرورًا سريعًا بالعناوين وهو (وصايا ومحاذير) نخشى أن يقع فيها من يعمل في المقاومة.

والفصل العاشر: (استشراف المستقبل على ضوء البشائر النبويّة) لن نتكلم عنه لأنني سبق وتكلمت عنه، ثم خاتمة بسيطة -إن شاء الله تعالى- فنحاول أن نضغط الموضوع في الشريط الذي معنا.

(1) سورة النساء، الآية: 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت