فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 348

ثم دعوة شباب الإسلام للالتحاق بهذه الجبهات.

والقيادة تكون لأمراء الجهاد من أهل البلد، وهذا مهم، صار جهاد هنا في أفغانستان فنحن عمليًا تحت إمرة الطالبان، وكذلك إذا صار جهاد في الشام أو في اليمن أو في المغرب؛ فعلى الناس أن تدعم أمراء الجهاد هناك، وتوحيدهم لقيام إمارة. فبالسيطرة على أرض وعرة مع تحكيم الشريعة والأرض والشوكة تصبح إمارة، وانتهى الموضوع.

أكتفي بهذا عن الجبهات وأنتقل للموضوع الأساسي والذي هو دور الأمة والشباب في المناطق التي ليس فيها جبهات، وهذا مهم جدًا، وهو لبّ نظرية المقاومة.

ومع أنكم تعبتم ولكن أريد أن أنهي النظرية العسكرية ثم نناقش هل نستمر أو لا.

* [1] الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أصبحنا وأصبح الملك لله، الآن التاريخ 22/أغسطس/ سنة 2000 م.

وصلنا البارحة إلى النظرية العسكرية وقطعنا فيها شوطًا، خاصّة في إثبات انتهاء مرحلة العمل بأسلوب التنظيمات السريّة القطريّة الهرميّة، وابتداء مرحلة العمل عبر الجبهات المفتوحة وعبر الإرهاب الفردي.

وتكلمنا عن عوامل نجاح الجبهات؛ العوامل الجغرافية والعوامل السكّانية والعوامل السياسية، ثم استعرضنا قضية ضرورة الانتماء للأمة في العمل حتى نستطيع أن نستوعب هذه النظرية العسكرية.

ثم استعرضنا المناطق التي يمكن أن تقوم فيها جبهات ناجحة؛ في أفغانستان ثم وسط آسيا ثم اليمن ثم المغرب الأقصى ثم الشام، وتكلمنا عن الجبهات الفرعية، وتوقفنا البارحة عند الإرهاب الفردي.

(1) بداية تفريغ الملف الثاني والعشرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت