يغادر إلى ميرانشاه.
سألت حقانى في أول اللقاء عن الصحة والمعنويات والماليات. فقال بأن المعنويات
والصحة في أحسن حال أما الماليات ففى أسوأ حال.
عن الموقف السياسى قال بأن قادة المنظمات لا يرون لأبعد من أنوفهم والأمور
ضاعت من أيديهم، وكل منهم يبحث عن مكاسب صغيرة لنفسه.
وقال بأن"مسعود خاننا"بالتواطؤ مع ربانى ويتصل مع حكومة كابول وطاجيكستان.
وأنه إذا تخلى عنا الآن فلا فائدة فيه في أى وقت قادم. وأن حكومة كابول ستفعل معه
كما فعلت مع عبد الرشيد دوستم وأمثاله، أعطتهم المال والسلاح وبعد أن إستفادت
منهم حاصرتهم وقاتلتهم.
عن الحالة المالية قال أنه ينوى السفر إلى منطقة الخليج للبحث عن أموال. وأن
حكومة باكستان كانت قد وعدت بالمساعدة ثم ماطلت ما بين وعود باليوم وغد. ولكن
الباكستانيين أرسلوا كمية ذخائر لا بأس بها وقالوا لا تقلقوا من ناحية الذخائر.
(هذه سياسة لا تقتله ولا تتركه يعيش. فنظام كابول ما زال قائما، لذا فالمساعدات تأتى بمقدار
حتى لا تنفرط قوات حقانى المنغرسة في ثلوج جرديز أو المضربة عن العمل وتهدد ببيع المعدات
فى خوست. والذخائر القادمة تراعى إدامة الأزمة في الذخائر الثقيلة للمدافع والدبابات).
أثناء الحديث حضر الشاب الافغانى"منيب"وهو يعمل معنا صحفيا في مجلة حقانى
"منبع الجهاد". كان يحمل نبأ يتناسب مع المرحلة .. لقد تمت سرقة خزينة المجلة!!.
فأمر حقانى أن يقوم الضابط عمر بالتحقيق مع جميع العاملين من خدم وحراس. ثم
إقترح أن ننقل مقر المجلة إلى ميرانشاه، فوافقت على الفور حيث أن ميرانشاه
ستكون مرتكزا إداريا لمشروعنا القادم في طيرة.
إجتمعت في المنزل مع مبشر وسيف العدل وتناقشنا مطولا حول مشروع
جرديز. سيسافران غدا إلى جلال آباد لحصر الإمكانات"الزائدة"!! هناك كى يتم
سحبها لصالح مشروع جرديز.
أبوعبيده المقدسى , يواصل شراء مستلزمات المشروع الجديد بحماس زائد.
كان لمبادرته دور أساسى في التطور الحادث. لكنه يتدخل في أعمال جميع من