فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 263

رفضت حضور الإجتماع الأول لعدم تشويش المناقشات ومحاولة حصرها من أجل

سرعة الوصول إلى قرار.(كنت في الحقيقة أريد فسح المجال للأطراف من أجل

إقتراح الشخصية التى يرتاحون لها لقيادة العملية على إعتبار أن علاقاتى

السعودية محترقة منذ وقت طويل).

بعد نهاية الإجتماع أرسلوا المقدسى لإستدعائى حتى يبلغونى بالقرار.

كانت المرة الأولى التى أقابل فيها الجارود. سألونى عن عدم حضورى الإجتماع

فأخبرتهم بالسبب واقتنعوا به.

أبوعبيدة أبلغنى بالقرار بأن الجميع إقتنعوا بالمشروع وقرروا دعمه بقوة وأنهم

وهنا المفاجأة إختارونى لقيادة العملية!!.

أخجلوا تواضعى بذلك الإختيار، وقلت لهم أن السبب ربما يكون في الشعر الأبيض

الذى يقلل الإحتكاك بين الشباب ويهدئ النفوس.

تكلمت معهم عن أهمية وجود محاسب مالى للمشروع وكانت تلك بدعه لا

90.وقلت أن حساب / يتبعها أحد في أفغانستان سوى مشروعاتنا في المطارات 91

تكلفة العمليات مسألة هامة من أجل قياس الإحتياجات المستقبلية، وإكتشاف مسارب

الهدر في المصروفات. وكان وجود محاسب"للمشروع"يضفى دوما طبعا من الجدية

للمشروع والثقة في إدارته.

تسأل"الممولون"عن الإحتياجات فقلت أن حصرها بشكل نهائى يعتمد على معرفة

الإمكانات المتوفرة للمشروع لدى القاعدة وما سوى ذلك سنحاول شراءه(خاصة

الذخائر)أما الأسلحة فيمكن بشكل عام إستكمالها من المجموعات الأفغانية الصديقة لنا

وبشكل عام كان التقدير مبدئيا يتراوح بين ثلاثة إلى خمسة ملايين روبية باكستانية

(سعرالدولار وقتها: من أربعين إلى خمسين روبية تقريبا) .

سألت أبوعبيدة أن كان قرارهم اليوم يحتاج إلى تأييد أسامة بن لادن (أبوعبدالله)

فأجاب بأن القرار نهائى ولا يحتاج إلى أى مراجعات.

الأحد 26 يناير 1992

فى التاسعة صباحًا جاء أبو الحارث كى يستدعينى على عجل لمقابلة حقانى قبل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت