فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 263

المطاف لابد لهما من الحصول على إجازة أسامة بن لادن الموجود وقتها في باكستان

بشكل متخفى وينتقل من مكان إلى مكان آخر سرًا.

المشكلة لدى القاعدة أنها لا ترغب في كشف عجزها المالى أمام الأطراف الأخرى،

خاصة وأنها أطراف سعودية. وأسامة بن لادن كان حريصًا بعنف على عدم أخذ أى

تبرعات لجماعته"القاعدة". كان يقترض عند الضرورة ولكنه لم يقبل تبرعات لغير

الأفغان أى كواسطة نقل فقط.

إختلاف المرجعيات الدينية كان سببا إضافيا في إختلاف المجموعات السعودية فى

مشروعنا هذا أو غيره. ففى نهاية السلسلة هناك واحد من الشيوخ يصدر الفتاوى

بمنح التبرعات أو منعها، بالتطوع العسكرى أوعدمه إضافة إلى المسائل التقليدية

الخاصة بالاحكام وباقى الفتاوى وشئون العقائد.

بعد مجهود هائل لأيام وليالى متواصلة إستطاع المقدسى بإصراره تحقيق إحدى

المعجزات نادرة المثال. فقد وافقت ثلاث جهات نافذة على الوقوف خلف"مشروع"

جرديز"كما أصبحنا نطلق عليه. هذه الأطراف هى:"

أبوعبيدة"البنشيرى"النائب الأول لأسامة بن لادن، عن القاعدة.

يوسف حمدان: وهو مدير إحدى هيئات الإغاثة السعودية، و هو ذو سمعة طيبة

فى أوساط عرب بشاور.

مختار: وهو شاب سعودى رائع، وكان أحد أفراد المجموعة التاريخية التى قادها

أبوعبيده البنشيرى في أول كمين ضد الكوماندوز السوفيتى في معركة المأسدة فى

جاجى عام 1986، و يعمل في جمع التبرعات للمجاهدين الأفغان.

الجارود: وهو شخصية سعودية نشطة في جمع التبرعات للمجاهدين الأفغان حقق

شهرة بين العرب في ذلك المجال.

بخلاف الباقين كان الجارود هو الشخصية الوحيدة التى أقابلها لآول مرة

السبت 25 يناير 1992

بعد مجهود هائل نجح أبوعبيدة المقدسى في جميع الأطراف الفاعلة: أبوعبيدة

يوسف حمدان مختار الجارود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت