طرف ما سوف يقدمه تفصيلا ويوقع عليه. وطلبوا أن يحضر عن القاعدة أبوعبيدة
أو أبوحفص وإذا حضر سيف العدل فعليه إحضار خطار توثيق من أحد هاتين
الشخصيتين (!!) . كان أمرا غريبا، وشعرت أنها محاولة لإفشال الإتفاق السابق.
قبل سفرنا إلى ميرانشاه عقدنا إجتماعا لتأكيد إتفاقاتنا السابقة قلت لهم أن ميزانية
المشروع سوف يستخدم جزء منها لشراء الذخائر لأن المتوفر لدى القاعدة لا يكفى،
وبعض أنواع الذخائر غير موجود. ولا بد أن نأخذ في الحسبان أن يلقى النظام بثقله
ضدنا فوق الممر بإعتبارها نقطه تحسم المعركة كلها، لذا فإن توفير الذخائر المطلوبة
أمر حيوى جدا. وأنه أثناء المعارك من المستحيل ضمان الإستعارة أو حتى الشراء
من الآخرين. وما حدث معنا في خوست كان خير دليل.(إذ ان حاجى إبراهيم شقيق
حقانى صادر صواريخ كانت في طريقها إلينا لأنه رأى أنه يحتاجها أكثر. رغم أن شقيقة الأكبر
وهو القائد العام هو الذى أرسلها لنا وقت المعركة توقع أن يأتى الآخرون للأخذ منك، ولا
تتوقع أبدا أن يعطيك أحد أى شيئ خاصة الذخائر).
سيمر معنا نماذج عن الحساسيات بين القاعدة (كوادرها في المشروع) وبين
الممولين (ومندوبيهم العاملين معنا) .
الخميس 13 فبراير 1992
منذ يوم الأحد أعمل في ميرانشاه كان"عبدالخاق الصينى"كما يطلقون عليه قد
سبقنى بيوم، لتجهيز الأفراد. حصلنا على غرفة في قلعة تختة بك الكبيرة كى
نسخدمها كمخزن لنا. الغرف في القلعة متسعة جدا وذات سقوف مقوسه ويبدو أنها
فى السابق كانت تستخدم كمخازن أيضا.
توجهنا اليوم إلى معسكر"جهاد وال"حيث يستكمل أفراد دورة المشاة تدريبهم.
بعضهم سيشارك معنا فى"مشروع جرديز".
عقدنا جلسة حضرها أبوحفص وكوادر من"جهادوال"لتحديد كميات الأسلحة والذخائر
التى سوف يخصصونها للعملية. فكانت أقل كثيرا مما توقعت فحدثت مجادلات
خفيفة أثناء النقاش. أبوحفص كعادته يهون كثيرا من الكميات المطلوبة.
كررت مرة أخرى إحتمال أن تتحول المعركة إلى موقعة حاسمة بالنسبة لنا وللعدو