قال أبوحفص أن مجموعة ممتازة سوف تلتحق بالعملية وأن قوة الكوماندوز الملحقة
بالعملية ستصل إلى ما بين 120 إلى 150 فرد بعد إلحاق مجموعة من الباكستانيين
من جماعة فضل الرحمن بالقوة.
لدى عبدالخالق الصينى ستون شخصا حتى الآن. عند وصولنا علمنا أن حقانى غادر
إلى مدينة"تل"فى نفس اليوم.
(الأثنين الثلاثاء (17 18 فبراير 1992
سيكون حقانى وأرسلان في بيشاور وعلينا مقابلتها هناك. أرسلان مفوض بحل
مشاكل توزيع غنائم خوست عمل في هذه المشكلة كعنصر توفيق وتحكيم. لقد إنتهت
المشكلة منذ أسبوعين تقريبا. لكن ظهرت مؤخرا مشاكل صغيرة.
ليلة الأربعاء كانت لنا جلسة في بيت أبوحفص.
حديثنا كالعادة كان حول جرديز وأهميتها. تكلمت عن ضرورة حضور أسامة بن
لادن (أبوعبدالله) تلك المرحلة الأخيرة من العمليات في أفغانستان، وهى التى ستكون
فاصلة بالإجماع، فإما أن تصلح المسار، أو أن يضيع كل شيئ.
أبوحفص أكد أنه سيحضر معنا لممارسة أى دور. فقلت له"إنى سأترك لك القيادة"
لأن الكتيبة لكم، واليرموك"الفرقة"أنتم أبرز قواتها.
ثم أوصيته مرة أخرى أن لا تنحل هذه القوة بعد نهاية المعركة بل أن تستمر وتتوسع
ويكون لها إعلامها الخاص، والتمويل الخاص من التبرعات.
ورشحت أسامة بن لادن أن يكون"رمزا"للفرقة وناطقا رسميا لها، وقلت أننى أتوقع
أن تصبح هذه القوة هى الأكثر فعالية على الأرض الأفغانية.
(بعد أداء أسامة بن لادن في معركة جاجى 1986 ثم معركة جلال آباد 1989 وأسلوبه
الفردى في القيادة كنت أنصح ألا يتولى أى قيادة فعلية، بل أن يستفيد من سمعته العالية
ومصداقيته في أن يكون رمزا لتيار جهادى وهكذا نصحته بعد عودته إلى أفغانستان عام
1996 أن يتخلى عن قيادة تنظيم القاعدة لأحد رجاله، أو أن يحل ذلك التنظيم وأن يتولى