فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 263

ما أثارنا أكثر هو ماقاله عن وجود مخازن خارج المدينة قريبا من من المضيق،

وذلك لتفادى مدفعيات المجاهدين، التى تطال المخازن التقليدية داخل المدينة، وأطلق

على تلك المخاذن إسم (أوفشور) . وأعطانا أوصافها بدقة.

أثار ذلك حماسنا وشهيتنا للإستيلاء على تلك المخازن عند الإستيلاء على المضيق،

وبذلك نحل مشكلة الذخائر المزمنة لنا وللمجاهدين.

ليلا كنا في زيارة لمولوى منصور في مكتبة كان عنده عدد كبير من طلاب

الشريعة (طلبان) . كان معى أبوحفص وعبدالخالق الصينى وعثمان الصعيدى.

تكلمنا عن مشروع جرديز وأن تعاونه مع حقانى أمر بديهى وحيوى. فأعرب عن

إستعداده للتعاون مع حقانى، ولكن أبدى تشككا في إمكان حقانى أن يستمر في ظل

الأزمة المالية الخانقة التى يعيشها ثم تساءل مولوى منصور عن توفير الذخائر

لباقى قواته في زرمت.

فأوضحنا له أننا ننوى توفير الذخائر لكتيبتين. واحدة من رجاله، وإختار لها إسم

"ابوعبيده"،وتعدادها مئتى شخص. وكتيبة أخرى من مئتى شخص من العرب

وأسميناها خالد، والكتيبتان معا تكونان فرقة واحدة للعمل فى"المشروع"وإسمها

اليرموك. طلبنا منه التأكد من موقف حقانى في موضوع التعاون المشترك فى

العمليات القادمة. فأبدى إستعداده للإجتماع معه. ثم طلبنا إشراك مولوى أرسلان

ومولوى محمد حسن في العمليات القادمة فوافق.

أجمع الإخوة على ضرورة سفرى لمقابلة حقانى والتأكد من موقفه إزاء التعاون مع

منصور والآخرين.

الأحد 16 فبراير 1992

غادرنا ميرانشاه صوب بشاور في سيارة مختار. كان معنا أبوحفص وطوال الطريق

نتناقش في العملية القادمة وأهمية معلومات"عبد الجبار"خاصة مخازن"أوفشور"

وتحدثنا عن دور المدفعية في العملية، والتمهيد للهجوم الأرضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت