،"طالبت في كلامى"مبشر"، من كوادر القاعدة والمسئول الإدارى لعمليتنا المطار 90"
وطالبت كل الآخرين بالمشاركة حتى أسامة بن لادن إذا حضر إلى بشاور وكان
خارجها وقلت أنها مسئولية ثقيلة على الجميع.
"مبشر"بدأ متحمسا وهذا شيئ نادر جدا، والجميع على ثقة أو أمل كبير على
الأقل بأن مدينة جرديز سوف تفتح.
كان من المفروض أن نقابل اليوم الضابط الأسير"عبدالجبار"الذى أسر فى
معارك جرديز الأخيرة تأجل ذلك إلى يوم السبت لعدم وجود المسئول عن الأسرى
* الثلوج تملأ الجبال والطرق بشكل لم أراه قبلا في تلك المناطق. خلال الأيام
الثلاث الماضية ملأ الثلج كل مكان. المنظر الأجمل هو الحمائم التى تستمتع بأشعة
الشمس الواهنة فوق الغرفات الطينية للمعسكر. كانت حلما جميلا للسلام .. الخادع!!.
السبت 14 فبراير 1992
ونحن نتهيأ للرحيل بالسيارة جاء شاب من المتدربين يعدو نحونا، ولما وصل قال:
"إن جرديز ستفتح بإذن الله".
ثم أكمل بأنه رأى رؤيا، بأن شخصا جاء من طرف مجموعتنا على ممر طيرة ويقول
(له أن جرديز سوف تفتح في 15 رمضان. (أى 19 مارس 1992
(سنرى أنه في هذا التاريخ تماما استسلمت مزار شريف ثم بدأ تتابع إستسلام المدن حتى سقطت
جميعا، حتى استسلمت كابول في 25 إبريل بعد أن إستسلمت جرديز في 22 إبريل).
فأخبرته أن ذلك سيكون بإذن الله، وأن الكثير من إخواننا العرب حول جرديز من
جماعة أبوالحارث شاهدوا عدة رؤى يبشرهم فيها الرسول صلى الله عليه وسلم
بفتح مدينة جرديز ويوصيهم بالصبر.
السبت 15 فبراير 1992 صباحًا في ميرانشاه إستجوبنا الضابط الأسير"عبدالجبار"
سألناه عن كل شيئ حتى لا ينتبه إلى إهتمامنا الحقيقى. حصلنا منه على الكثير من
المعلومات الهامة بالنسبة للوضع العام في جرديز وبالنسبة لعمليتنا بشكل خاص.