فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 263

لكن قيادتهم في أفغانستان (بن لادن) ضحوا بالشعب الأفغانى الحنفى المتصوف

(المشرك!!) فداء قضية المقدسات في بلاد السلفيين والعقيدة الصحيحة"السعودية".

أى بشكل ما، جعل الحرب بين الكفار (أمريكا وحلفائها) والمشركين (الأفغان!!)

وكان بعضهم قد أفتى سابقا وقت الحرب الأفغانية السوفيتية بأنها حرب بين المشركين

والكفار.

ويبدو أن"القاعدة"طبقت تلك القاعدة في أفغانستان وإن بشكل أقل فجاجة. فقال

"منظروها"أنهم إستدرجوا أمريكا إلى حرب في أفغانستان (!!) . ثم إستدرجوها مرة

آخرى لحرب في العراق (!!) . ولا يدرى أحد لماذا لم يستدرجوها إلى القتال فى

السعودية طالما أن القضية هى تحرير المقدسات، وتحرير جزيرة العرب من

المشركين؟؟. فما بال جزيرة العرب آمنة مطمئنة تنعم برغد العيش والعلم الأمريكى

يرفرف على أرجائها من صنعاء حتى تبوك ومن الظهران والدمام وحتى جدة

وعدن؟.

بعد المحاضرة قال أبوحفص أنه سيشارك في العملية، ثم أضاف ضاحكا"على"

شرط أن أكون الأمير"وافقته فورا، وكنت جادا في ذلك، فقد كنت أرى أنه"

أفضل منى في ذلك العمل، فإلى جانب كفاءته، هناك على الأقل سببين آخرين:

الأول أنه أقرب إلى الشباب العرب المشاركين، فكلهم تقريبا تدربوا في المعسكرات

التى يعتبر أبوحفص مشرفا أعلى عليها.

والسبب الثانى أن بإستطاعته الحصول على أكبر قدر من الإمكانات المالية والتسليحية

المتاحة لدى القاعدة على الأقل.

ثم أن معركة جاجى 1986 كانت رصيدا أدبيا لا ينفذ مازال يتمتع به أبوحفص مع

أبوعبيدة، فمازالت المعركة في الأذهان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت