فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 263

إستقبلونا هناك في غرفة صغيرة بها مدفئة صغيرة. جاء الشيخ وقمنا نهنئه مبتهجين

ونناديه بلقب (والى باكتيا) فابتسم ضاحكا وقال: بل إن الإتفاق أن أكون واليا لباكتيا

وباكتيكا معا، وعلى أساس أن تكون الحكومة إسلامية.

كنا في غاية السعادة والإنشراح والرجل يشرح لنا الأوضاع الجديدة. قلت للرجل أن

ما فعلتموه هو فتح جديد يضاف إلى فتح خوست ولا يقل عنه أهمية. كان ذلك هو

رأى جميع إخوننا من أعضاء القافلة. وإعتبرناها ضربة قوية جدا للمجهود الصليبى

الدولى من أجل رسم مستقبل أفغانستان.

عدنا إلى مقر المعسكر التدريبى لجماعة منصور من طلاب الشريعة.

حضر إلينا مولوى أرسلان رحمانى وكنت أبحث عنه لاشراكه معنا في عمل مشرك

يضم أيضا العالمان منصور وحقانى.

كان مما قاله مولوى أرسلان في تلك الجلسه:

إن باكستان موقفها سيئ جدا، فقد أوقفت المساعدات المالية والعسكرية، وقالت

لنا إقبلوا أموال إعادة الإعمار وأنفقوا منها على الجهاد.(سبق عرض موقف ارسلان من

ذلك الاقتراح).

عرضت على حقانى والآخرين تكوين قوة مشتركة للقتال والحفاظ على الأمن

فكل واحد منا أصبح ضعيفا بالنسبة للسابق ولا يستطيع الإنفاق على قوة كبيرة.

على سبيل المثال. الناس في الأورجون كانوا يقولون إن في أرسلان أحد عشر

خصلة من خصال الأولياء. والآن هناك من يقول أرسلان قتل الناس ويركب

"الباجيرو"من أموال المجاهدين ولا أستطيع فعل شيئ. في السابق أمرت بإعدام

ثمانين عنصرًا من عناصر الميليشيا الشيوعية. وتكرر ذلك عدة مرات بأعداد مختلفة.

* قلت له نريدك بالضبط من أجل ذلك الشيئ الذى تسعى إليه، أى تكوين قوة

مشتركة معك ومع حقانى ومنصور في جرديز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت