تكلمت بصراحة مولوى عارف عن أوجه القصور الموجودة لديهم وإمكاناتهم
المتواضعة وقلة الأسلحة وعدم صلاحية بعضها وتلف البعض الآخر. طفح الكيل
بالمقدسى، وكنت قد أعطيته صلاحية إعداد شباب جماعة منصور للمشاركة معنا فى
العمل القادم. وقطع شوطا في تدريبهم فى"قريتهم"فى خوست. والآن عليه من
الواجبات:
1 إكمال تدريب الموجود من هؤلاء.
2 التمركز بهم في مدخل ممر"دارنج"تحت جبل شيخان لهدفين: الأول
إستكمال التدريب. والثانى التمهيد لإشراكهم في القوة التى ستصعد جبال شيخان
و"جول غته غر"وتحمى مدخل ممر دارانج أثناء العمليات لحماية مجنبتنا.
فى نهاية اليوم كتبت في مذكرتى هذه الملاحظة:
(ملاحظة: من الواضح أنه من المستحيل أن يتقدم المجاهدون من أى جهة سوى من
جهة الشمال. والسبب:
فى الشرق: حزب"حكمتيار"فى سيد كرم. وموقفة معروف فهو يرفض الحل
العسكرى ويقاومة بالسلاح.
فى الجنوب: قوات حقانى وقد ركز العدو في مواجهتهم أعتى قواته، بشريا وآليا.
فى الغرب: سهل زورمت وهو مفتوح ومنبسط لدرجة تثير القنوط بالنسبة لقوى
مثلنا. كما أن قوات منصور ليست سوى ميليشيا فلاحية قليلة الخبرة ومتكاسلة.
فى الشمال: هى الجهة الوحيدة المتبقى لدينا لامكان إحداث تقدم"المقصود بالشمال"
هنا مضيق طيرة""
الإثنين 9 مارس 1992
آوضاع جماعة منصور مرتبكة للغاية. والصراع على أشده بين مولوى عارف
مسئول المنطقة، وبين مولوى كليم الذى جاء مع القوة الجديدة من خوست ويتصرف
باستقلالية كبيرة عن مولوى عارف. وهذا سيضعنا في موقف حرج مع عارف.