فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 263

ونصرعلى تحقيقه.

كتبت في مذكرتى هذه الملاحظات حول ذلك اللقاء:

(وافق على مضض"عبد الخالق". لا يبدو متحمسًا لشئ، سوداوى النظرة، متشكك

فى الآخرين"الأفغان"أظنها إفرازات جلال آباد.

وهو عكس حالة كنعان المتفائل والمتحمس والمستعد لأى مبادرة.

وقد سألنى أثناء النقاش عن كنعان قائلا:"ماموقعه من الإعراب؟"وأيضا عن

المقدسى"ماذا يفعل؟".

كان بإختصار يرغب في إستبعادهما لأنهما ليسا من القاعدة، وأن الأفراد من القاعدة

يكفون للعمل).

ثم أضفت تلك الفقرة في مذكرتى:

(المسألة السلفية تأكدت لى أكثر من ذى قبل من حيث النزعة إلى الصدام مع الآخرين، وعدم

الثقة بهم، وإضمار الإحتقار الحقيقى لهم، مع التركيز على أشد الجزئيات تفاهة على حساب

الهدف الأعظم. تكلمت مع الشباب صباحًا ونحن في مركز الجبل عن مسألة تسفيه المذاهب

"الأربعة"خاصة الأحناف. وخطورة ذلك على المسلمين"خاصة الأفغان"الذين وصلهم الإسلام

عن طريق تلك المذاهب، وأن تركيز السلفية على إظهار"أخطاء الأئمة"سوف لن يساعد إلا

على ضياع هيبة الدين نفسه، في ظل ظروفنا الإسلامية الحالية، ومع إنتشار الصراعات

المذهبية على الفرعيات).

تحركت مع عبد الخالق، وأبوصهيب إلى مركز شانزده (16) . قابلت هناك"خان"

والى"الشخصية التاريخية في رماية الهاون، ثم"والى خان"الشخصية التاريخية فى"

شق الطرق الجبلية. كلاهما ساق البشرى لنا بفتح طريق ناراى لقد وصل البلدوزر

إلى قمة الجبل من طرف فخرى، وعليه أن ينحدر الآن إلى طرفنا.

وهكذا تجمع لنا اليوم أسعد خبرين منذ أن بدأنا العمل، لقد فتح الطريقان الحيويان فى

يوم واحد.

* أعلن الرئيس الإفغانى"نجيب"عن تخليه من منصب رئيس الجمهورية، مع تمسكه

برئاسة الجيش والحزب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت