فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 263

الأبعاء 18 مارس (14 رمضان)

فى السابعة صباحًا وصلنا شخص يحمل رسالة من الكومندان"حاجى خواناى"أن

طريق خروار صار مفتوحا، ويدعوننا لزيارته في قريته"بانج باى".

هذا أول خبر مفرح نستلمه منذ مدة.

كتبت رسالة إلى أبومصعب الشركسى حتى يحرك التراكتور لتطهير الأماكن الخشنة

فى الممر، ثم يأتى إلينا في مركز مولوى عارف حتى نرتب أمورنا من جديد ونحدد

خطواتنا القادمة.

أزلنا معسكر الطريق في القلعة المهجورة، وذهبنا إلى"المدرسة"التى أتخذها

عبدالخالق مع مجموعته، مقرا لهم.

مازال عبد الخالق في حالة تذمر دائم. جلسنا على إنفراد فوق سطح المدرسة وتكلم

بغضب حول ملاجظات وهى:

1 ضرورة إبتعاد"بيت الأنصار"من العملية.

2 أن القاعدة توفر لها الآن المال اللازم للعمل.

3 أن هناك تدخلات"سوف تحدث"من الجاررود، الذى يدير الآن حملة

دعائية في السعودية لصالح مشروع جرديز.

4 إتهمنى مرة أخرى بتقديم تنازلات لمختار"بيت الانصار"بجعلة مسئولا

عن إمداد المشروع بدلا عن أمير الفتح"القاعدة".

عرضت عليه مرة أخرى أن يتولى المشروع كله منفردا فلديه الآن كل الأمكانات

المالية والبشرية الكافية وعليه أنسحب من قيادة المشروع وينسحب بيت الانصار

من عملية التمويل والإمداد.

أما عن أمير الفتح فهو الذى يتولى السيطرة على عملية الإمداد، ومختار يتعاون معه

بتواضع ونشاط، وعلاقته ممتازة مع أمير الفتح ولو أن أمير إعترض على مختار

فسوف نقوم بتغيره.

ثم شرحت له بما أن العملية تخوضها عدة جهات، فإن كل طرف بطبيعة الحال يقدم

تنازلات للطرف الآخر والمهم أن يبقى الهدف النهائى ثابتا ونحافظ عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت