وجيران الحكومات.
فكنا نحاول الشراء وتجار باكستانيون يسابقوننا في الشراء ونعلم أن حكومة جرديز
تتابع الأخبار عبر نفس التجار أو البائعين أو مقاهى الطريق.
ولكننا لم نشترى شيئا حتى الآن ولم نطلب كميات محددة أو أنواعا بعينها وكنا نتكلم
على سبيل الإحتياط بإسم جماعة منصور وليس العرب.
لم نشأ أن نكشف أوراقنا للعدو في شيخان فنرمى ثقلنا هناك وفى ذلك عدة محاذير:
1 سيعرف حجمنا الحقيقى المتواجد حاليا في الميدان. وسيعلم أنه ليس
حجم مجموعة من عابرى الطريق العرب الذين تعرفهم الجبهات بل هو
حشد جدى وراءه شيئ.
2 سيجذبنا العدو إلى هدف حدده هو في توقيت حدده هو.
وهو ليس في برنامجنا وليس جهدنا الأساسى فمن الأفضل التريث ودفع
جماعة مصور إلى شيخان وليوان فيجعلونها مجهودهم الرئيسى، وهى
كذلك بالفعل، ونكتفى بشد أزرهم ودعمهم عند الضرورة بما يناسب
إمكاناتنا. ومجموعة المقدسى قد تكون كافية، وقد نقدم دعمنا من خلال
تلك المجموعة.
ما يزعجنى الآن هو إحتمال أن تستمر يقظة العدو وحيويته خاصة في أواخر
رمضان وأوائل شوال (كما يفعل دوما) وأن يحتل شريطا أضافيا في منطقة"أودكاى"
بمحازاة الطريق، والجزء الهابط من الطريق في إتجاه لوجر فيما يلى مضيق طيرة.
أى من تلك الإجراءات سيخلق عقبات إضافية بالنسبة لنا. واذا تحرك العدو الآن،
فلن يتصدى له أحد، فالمنطقة فعليًا خالية بفعل الشتاء، وستكون خالية في بداية
الربيع بمناسبة الأعياد. ونحن مازلنا منغرسين مابين ثلج وطين!!.
لقد وضعنا قوتنا كلها خلف"الجنرال غرزتور"وقائده"دوتار"حتى نصل إلى خطوطنا
الأولى قبل أن يحتلها العدو قبلنا.
وعلى جبل"ناراى"هناك"والى خان"ومعه البلدوزر يخوضان حربا ثلجية لاهواده
فيها لفتح الطريق القادم من زدران إلينا في زرمت.