فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 263

فضيلتكم بأن الإخوة في بيشاور طلبوا منى وقف الصرف لعملية جرديز لإنتهاء الأمر وذلك

1412"يوافق 30 أبريل 92". /10/ من يوم 27

والذى منتسب إلى بيت الأنصار يذهب إلى طرفهم حتى تتضح الرؤية للإخوة في بيشاور.

أخوكم الفقير: مهند.

توجد أزمة بين بيت الأنصار وأبوالحارث، وأن لى دخل في هذه الأزمة.

أخبرنى بذلك أبومحمد السورى الذى قابلناه ونحن في الطريق إلى معسكر سلمان

الفارسى لمقابلة نصرت الله.

فيما بعد، ظهر أن هذه الأزمة جاءت أيضا من الممولين فى"بيت الانصار"الذين

طلبوا من أبوالحارث أخذ موافقتى على أى مساعدات يطلبها منهم بصفتى"أمير"

العرب في جرديز!!"."

إعتبرت ذلك وقيعة بينى وبين أبوالحارث وجماعته، وإرباكا لوضع العرب فى

جرديز، وفتحا لباب الصراعات العقيمة على شئ وهمى إسمه الإمارة!!. وكأن

جرديز لا أصحاب لها حتى يكون العرب أمراء فيها أو عليها.

ونحن وأبو الحارث تربطنا علاقات تاريخية متينة، ونعمل حاليا في مناطق

مختلفة ومتباعدة جدا، فجرديز ليست قرية أو حتى مجرد مدينة أنها منطقة

شاسعة الأرجاء.

هذا من جهة ومن جهة آخرى فأبوالحارث وجماعته هم الأقدم في المنطقة

وشاركوا في معاركها قبلنا ولهم فيها العديد من الشهداء، وهم الأكثر عددا ونحن

بالكاد نحاول تثبيت أقدامنا فوق أرض زورمت الزلقة.

فإن كان لابد أن يكون هناك أميرا واحدا للعرب فينبغى أن يكون هو أبوالحارث.

ثم ما جدوى أن يكون هناك أميرا واحدا، وكلا الطرفين يستحيل له أن يقود

المجموعتين في ذات الوقت نتيجة التباعد الجغرافى.

الأسلم أن يكون الطرفان يعملان في إطار خطة واحدة يضعها ويشرف عليها قائد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت