باكستان. وتساءلوا كيف تصل تلك الطرازات إلى حكومة خوست، في حين أنهم
قد غنموا بنادق روسية الصنع جديدة، لم يظهر لها أثر عند التقسيم.
قال الشيخ أنه سيحقق في القضية، والظاهر عنده أن، جهة ما، باعت الأسلحة
الروسية الجديدة وإشترت بدلا منها أسلحة قديمة صينية وباكستانية.
ثم إستطرد حقانى قائلا بأن الغلول في غنائم خوست كان السبب في تأخير فتح
جرديز. وأن الذين لم يقاتلوا قد إستولوا على معظم الغنائم في خوست ثم غنائم
جرديز في معاركها الأخيرة (أكتوبر 91) ، ومن بعدها تكلموا بأعلى صوت عن
بطولاتهم في معارك لم يخوضوها.
ثم تكلم عن أحد الجوانب الخفية في معركة خوست. فقال إن المجاهدين عندما
عبروا النهر وكان عددهم قليلا وتعمقوا في الأرض على مساحة واسعة، خاف
عليهم حقانى من التطويق، وفقد بالفعل إتصاله مع بعض المجموعات المتقدمة.
فطلب من بعض القبائل التقدم واللحاق بالمجاهدين. وظلوا هكذا حتى مغرب اليوم
الآخير من المعارك وحينها عبرو النهر وتقدموا في كل مكان وحازوا الغنائم.
وعن المحادثات الوشيكة مع حكومة جرديز قال حقانى أنها تبدأ اليوم. وسوف
يطلب منهم التسليم في مقابل منحهم الأمان، على أن تبقى قوة الجيش فى
مواضعها تحت قيادة ضباط من المجاهدين وذلك لتفادى عمليات النهب والغلول،
بشكل لم يسمع عنه أحد من قبل لأن غنائم جرديز أضعاف غنائم خوست.
وأنه يجب حماية تلك الإمكانات الضخمة من أن تقع في أيدى السارقين، وحتى
أثناء عملية تقسيم الغنائم نفسها.
عن العمليات القادمة في حال نشوبها قال حقانى:
إن"طيرة"أهم مكان في العمليات القادمة لقطع طريق الإنسحاب على
ميليشيات رشيد دوستم والقضاء عليها ومتابعتهم بعد ذلك في أرجاء البلاد.