فهرس الكتاب
* يركب سيارته ويبحث عن أهداف أخرى في المدينة.
* يمنع منعا باتا وذلك دستور تم أحترامه لحسن الحظ الشديد يمنع
رفع أى صورة من مكانها أو إستبدالها بصور زعيم آخر لأن النتيجة حتما
معروفة وهى أنه بدلا من نقل الغنائم من الأسواق والمنشآت، ستجمع جثث
والأشلاء ولن ينجو أحد بشئ. ولكن بهذه الطريقة المبتكرة يكون الكل فائز،
ولكل مجتهد نصيب، والبقاء للأسرع وللألصق (أى أسرع لصقا للصور) .
مع جماعة اللصق هناك أكداس من إعلام الحزب الذى ينتمى إلى الزعيم
صاحب التنظيم، فهناك الألوان الأخضر والأبيض والأسود .. فمن المواضع
ما يجب رفع العلم فوقه حتى تكون أكثر وضوحًا، ومنعا للإلتباس. وذلك
أنسب في المواقع الكبيرة مثل المعسكرات، وبعض الآليات الكبيرة.
علم الحزب وصورة الزعيم أصبح شعار المرحلة الجديدة، صار الحزب
من يومها نقابة فوق قبلية للمجرمين. ليستكمل المهمة التى أنشئ من أجلها،
وهو أن يكون أى الحزب حصان طرواده للنفوذ الخارجى ويكون
إضعافا للأمة الأفغانية القائمة على الوحدات القبلية المتفاهمة على ميثاق
معيشة مشترك تحت راية الإسلام الجامعة.
فكانت الأحزاب (أصولية معتدلة أو ماركسية) أدوات هدم في المجتمع
والإسلام فكانت السبب الأساسى في إنحراف الجهاد وتحويله إلى حرب
بالوكالة لصالح الممول الخارجى (أمريكا باكستان السعودية) .
لهذا بدأت تعلو بشكل ملموس للغاية دعوات العلماء والقبائل إلى إلغاء
الأحزاب بعد أن ظهرت عيوبها القاتلة. بل ظهرت دعوات إلى إستبعاد الأمم
المتحدة ومؤسساتها وقطع التعامل معها. وظهر لقطاع واسع جدا من الشعب
الدور الخائن للدول التى كانت تظهر الصداقة وقت الحرب مع السوفييت ثم
أظهرت العداء للمجاهدين والأفغان عموما عندما شرعت أمريكا تؤسس
لنفسها حكما في أفغانستان.
وستمر معنا بعض أحاديث القادة المجاهدين في هذا الشأن.