[تعليق: قد نفهم مغزى تقديم مجددى شكره لأمريكا والسعودية وباكستان ولكن لماذا تقديم الشكر
لصدر الدين أغاخان، أوبطرس غالى؟؟. أليس في ذلك إسرافا في تقديم التشكرات؟].
باكستان تعلن إعترافها بالحكومة الجديدة وإيران ترسل معونات غذائية إلى
مزار شريف. (لماذا ليس إلى كابول؟؟)
جلست مع مجموعتنا العربية نتبادل الأحاديث الغاضبة حول مجددى وحكومته.
تحدثنا عن ضرورة الجهاد ضد ذلك الأحمق الذى تولى الحكم. وفضح نفسه من بيانه
الأول، لم يكن عندى شك أن القتال سوف ينشب لفتح كابول مرة آخرى.
(( بالفعل فتحها طالبان في اكتوبر 1996 حتى أغلقها الأمريكان مرة أخرى في حرب 2001
قابلنا حقانى آخرى بعد أن أجرى إتصالاته على المخابرة. فقال تعليقا على ما يجرى:
لقد أقام مجددى حكما مشتركا مع الشيوعيين في كابول. وقد وافق حكمتيار
على ما يجرى بلا قيد أوشرط. وأعلن ذلك ممثله في كابول ورئيس اللجنة السياسية
للحزب الإسلامى في بيشاور.
لقد سألتهم في الحزب الإسلامى: لماذا قاتلتم في كابول وقتلتم الآلاف هناك؟، لقد
صعدنا الموقف مع مسعود من أجل إستبعاد الميليشيات والشيوعيين، فقال مسعود لنا
أن تلك هى مطالب حكمتيار فرددنا عليه أنها مطالب الشرع ومطالب الجميع هنا.
وبعد ذلك توافقون أنتم فجأة بلا قيد أو شرط أو مشورة معنا.
أما سياف فهو موافق على ما يحدث وأعلن ذلك بلا مواربة.
منصب رئيس الوزراء تم إعطائه لحزب إسلامى حكمتيار الذى إختار من بين
مساعديه"الاستاذ فريد"كى يتولى المنصب.
راديو لندن سأل قادة من الحزب الإسلامى عن العلاقة التى ستكون بين الأستاذ
فريد كرئيس للوزراء في الحزب الإسلامى، وبين احمد شاه مسعود الرجل الأقوى
فى كابول وهو من الجمعية الإسلامية، والقتال كان دائرا بينهم حتى وقت قريب.
فكان الرد: إن الرجلان هما من قومية الطاجيك وسوف لن يختلفا (!!) .
(تعليق: نلاحظ الآن الأحزاب الجهادية وقادتها الكبار يسارعون في التحالف مع الشيوعيين،