فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 263

وهذا يعرقل عملنا.

سنعمل على إلغاء الأحزاب في الولايات الجنوبية الخمس أولا.

قبل الظهر وصل مجددى إلى بولى شرخى"شرق كابول". وكان الجنرال أعظمى

فى أستقباله. يرافق مجددى قافلة هائلة من السيارات حركتها باكستان معه وتضم

حرسه الخاص ويتراوح بين مئة إلى مئتين شخص، ثم هناك مئات السيارات تحمل

آلاف الأشخاص بإهتمامات متنوعة، منهم المخبرين الباكستانين ومنهم صحفيون،

وأتباع جماعات إسلامية خاصة الجماعة الإسلامية التى إعتبرت نفسها من

المنتصرين في تلك الحرب. وكان هناك القليل من العرب المتحمسين جاءوا بدافع

الفضول.

وكنت قد نصحت حقانى بأن يتكاتف القادة الميدانيون في منع مجددى وأفراد

حكومته من دخول كابول. وقلت له أنه من المفروض الآن إلقاء القبض على مجددى

وقادة الأحزاب كلهم.

فضحك حقانى: أنت تريدنا أن نقتلهم.

فقلت بحنق: أقل شيئ أن تضعوهم في السجن. وإلا فإن أفغانستان وأنتم ستدفعون

الثمن غاليا.

ضحك حقانى ولم يعلق.

إختطف أحدهم مسدس زميلنا صالح إلهامى في أحد دكاكين كلنجار. أثرنا ضجة

لإستعادته. و المساعى مستمرة.

الأربعاء 29 إبريل 1992

صبغة الله مجددى الرئيس الجديد لدولة أفغانستان التى عادت (إسلامية!!) يعلن فى

إذاعة كابول العفو الشامل عن أركان الحكم الشيوعى السابق (!!) ويدعو الضباط

والموظفين العودة لممارسة أعمالهم كالمعتاد. كما وجه الشكر إلى أمريكا والسعودية

وباكستان وصدر الدين آغا خان (!!) زعيم الطائفة الإسماعيلية وبطرس غالى

السكرتير العام للأمم المتحدة لمساعدتهم"للجهاد!!"الأفغانى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت