فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 263

كابول يسيطر عليها مسعود ودوستم وقوات الدفاع عن كابول التابعة للجيش).

وصل حقانى ونحن في إنتظاره، فبادرنا معاتبا أيانا في مرح على ذهابنا بالأمس

إلى"محمد أغا"حيث قصفتنا الطائرات. وقال ضاحكا: إذا قتلتم في ذلك اليوم فلستم

بشهداء. لماذا ذهبتم؟. إذا كثرتم سواد أحدهم فإنكم منهم.

بعد تناول طعام الغداء، توجه حقانى إلى جهاز اللاسلكى لمواصلة إتصالاته ومعظمها

مع مسعود في كابول، وبعضها مع قيادات بشاور.

ذهبنا نستطلع آراء مولوى نظام الدين فيما يجرى من أحداث، وهو الذى يجهر

دوما بوجهات نظر لا يجرؤ غيره على قولها علنا. معبرا عن بعض آرائه تلك قال

نظام الدين:

مسعود وحكمتيار كشفا عن معدنهم الحقيقى الذى كنا نعلمه سابقا ولكن الحقيقة الآن

واضحة للناس جميعا.

الزعماء السبعة"قادة الأحزاب"مرفوضون ولن نضعهم في مناصب. فهم خانوا

الأمانة في المال والسلاح والإتصال مع الدول الأجنبية، وسوف نلغى الأحزاب لأنها

مدخل للأجانب وسبب لإنقسام المسلمين.

سوف نحل النزاع القائم في كابول بالطرق الإسلامية، وعلى كل طرف أن يستبعد

الشيوعيين من صفوفه.

إشتباكات كابول بين مسعود وحكمتيار كانت لأجل الكرسى والجاه وليس لأجل

الإسلام.

تلك الإشتباكات أظهرت للجميع الضعف العسكرى لحكمتيار على عكس ما كان

يدعى.

لن ندخل الغربيين إلى بلادنا ولن نبادلهم فتح السفارات.

سنقيم مجلسا للمشاورة والمناصحة مع الدول الإسلامية.

لست اللآن واليا على خوست، بل لدينا مجلس شورى ولا نستطيع إقامة حكومة،

فليس لدينا أموال للموظفين، ومن يعمل معنا حاليا يكون متبرعًا لفترة محدودة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت