بمحافظة لوجر المجاورة والتى تفصلها عن العاصمة كابول.
وبعد أن إنتهت الحملة الأولى التى شنها حقانى على جرديز بإنتصار جزئى من جهة
القطاع الجنوبى، واستيلاء حقانى مساحات هامة لا بأس بها في ذلك القطاع. ولكن
إقتحام المدينة فشل للأسباب السابق ذكرها.
بدأنا في التجهيز للإشتراك في الحملة التالية على المدينة، والتى لن تبدأ سوى فى
الربيع على أقل تقدير نتيجة لظروف المناخ.
كان طبيعيا أن نتصل بالعرب العاملين أو يمكن أن يعودوا للعمل في لوجر فقد
كان لكل محافظة عشاقها من العرب إشتهروا بالمكان وإشتهر المكان بهم. حتى أن
بعضهم إكتسب لقب المكان الذى يعشقه جهاديا مثل ذلك الشاب الرائع"أبومعاذ"
الخوستى"رحمه الله وغيره كثيرون وهناك مجموعات أطلق عليهم إجمالا لقب"
المنطقة مثل جماعة أو مجموعة خوست وهو لقب أطلقوه في بشاور على
مجموعاتنا منذ عام 1985، وسقط اللقب بعد إستشهاد صديقى عبدالرحمن المصرى
عام 1988
ثم إرتبطت خوست بمجموعة"أبوالحارث الأردنى". وهكذا كان الحال في مناطق
كثيرة خاصة قندهار. ومناطق في الشمال مثل بنشير وقندوز ومزارشريف وغيرها.
فى ذلك الوقت ماكان يمكن الحديث عن كونر أو العرب في كونر دون الحديث عن
أهم الشخصيات العربية التى إرتبطت بتلك المحافظة.
أنه"أبوعبدالرحمن الكندى"وهو مصرى يحمل الجنسية الكندية وحاصل عى درجة
جامعية في علوم الكومبيوتر.
هذه الشخصية تستحق كتابا منفردا شأن كثيرين شهدتهم تجربة الجهاد فى
أفغانستان على الأقل تجربته في لوجر خاصة كانت تستحق التسجيل. وقد حاولت
ذلك في عام 1997 عندما جمعتنا الظروف مرة آخرى في جلال آباد بعد عودة بن
لادن وجماعته وبداية الهجرة العربية الثانية والأخيرة إلى أفغانستان تحت وطأة
المطارات الدولية لهم.
حاولت تسجيل تجربة"فتح لوجر"مع أبوعبد الرحمن ولكن ظروفنا لم تسمح سوى