قال حقانى:
إن مجددى تراجع عن التصريح الذى أدلى به حول العفو عن الشيوعيين ودعوتهم
لممارسة وظائفهم المدنية والعسكرية. وقال لمن سألوه أن ما قصده هو أن يمارس
هؤلاء أعمالهم الإعتيادية حتى يصل أعضاء الشورى من بيشاور لإستلام المؤسسات
والوظائف حتى لايهجم الناس عليها ويسرقونها كغنيمة.
ثم وصف حقانى مجددى بأنه شجاع لأنه تقدم إلى كابول منفردا لإستلام السلطة بدون
قوة مسلحة تسانده. وقال حقانى أن الجيش والميليشيات في كابول مازالت بكامل
قوتها، بسبب عدم تقدم أحد لإستلام المواقع والأسلحة.
وأن القادة الميدانيين إتفقوا مع مسعود على أن يدخل المجاهدين إلى المدينة بدون قتال
، ولكن حكمتيار أصر على القتال حتى يدخل فاتحا ويستأثر بالسلطة، فردت عليه
الميليشيات والجيش دفاعا من النفس. وكانت النتيجة أن توقفت جماعات المجاهدين
عن دخول كابول خوفا من القتال الدائر.
وقال حقانى أنه يتصل بجميع قادة الأحزاب في بيشاور من أجل أن يدخلوا جميعا إلى
كابول، وبصحبة كل زعيم ألف أو ألفى مجاهد لحفظ الأمنيات في العاصمة، وإستلام
ثكنات الجيش وإخراج الضباط والميليشيات من المدينة، وأن يعمل هؤلاء المجاهدون
تحت إمرة مسعود كقوة مسلحة لحماية الأمن، ثم يتحولون بالتدريج إلى جيش نظامى.
ويمكن لمسعود كوزير دفاع أن يستعين في تنظيم الجيش بجنرالات مجاهدين مثل
صافى"!!".
وأضاف حقانى أن قوات القادة الميدانيين لاتجد طعاما أو رواتب، وهى مدربة
ومسلحة، وتحويلها إلى جيش نظامى لهو أسرع طريقة للحصول على جيش، وإلا كان
علينا الإنتظار لأكثر من عشرة سنوات حتى يكون لنا جيش.
عن تشكيل حكومة مجددى قال حقانى أنه كان من عمل سياف منفردا وليس بإملاء
خارجى. وأن باكستان كان لها مشروع آخر يركز على مولوى محمد نبى محمدى
"حركة إنقلاب إسلامى". لكن سياف بسرعة إستدعى الزعماء أو من ينوب عنهم،
وطرح مشروعه القاضى بتعيين مجددى رئيسا لمدة شهرين، مع مجلس شورى من