فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 263

المنظمات وقياداتهم. أما الوزراء فيكونون من أعضاء المنظمات وليس من قادة

المنظمات السبع. وتم توزيع المناصب على المنظمات كالتالى:

رئاسة الوزراء لحزب إسلامى حكمتيار، والتعليم لحزب إسلامى يونس خالص،

والخارجية لحزب"محاز مللى"للسيد أحمد جيلانى، والدفاع لحزب الجمعية

الإسلامية"برهان الدين ربانى"، والداخلية لحزب الإتحاد الإسلامى"سياف".

وبعد مجددى يتولى ربانى الرئاسة، المؤقتة أيضا، لمدة أربعة أشهر، إلى حين تشكيل

مجلس شورى موسع يشمل قادة ميدانيين وعلماء ورؤساء قبائل موالون للجهاد. هذا

المجلس يختار أميرا مدة ولايته عام ونصف، وخلال هذه الفترة يقوم الأمير بإعادة

إرتباط الأقاليم بالعاصمة، وإعادة المهاجرين ثم تشكيل مجلس شورى يمثل كل البلاد

وعدد أعضائه من 250 إلى 300 عضو. وهذا المجلس يختار أميرا دائما للبلاد.

وسبب الإنتظار كل هذه المدة الطويلة هو تجميع الشعب وربط أجزاء البلد حتى

يشارك الجميع في عملية إختيار الأمير فلا تحدث إعتراضات ومشاكل.

تعليق:

كل ما هو براق أو متفائل أو منطقى في هذا الحديث الطويل، لم يتم تنفيذه. وكأن

المطلوب دوما هو تنفيذ الأسوأ وفعل الأقبح.

أهم ما قاله حقانى كان ما يتعلق بالجيش والإحتفاظ بالعناصر الخبيرة التى أفرزها

الجهاد وتكوين الجيش الوطنى منها، وذلك بكل أسف لم يحدث وكان ذلك أسوأ هدر

"متعمد"يستحيل تعويضه.

(بشكل موازى جرى تدمير الخبرة القتالية العربية التى تكونت في أفغانستان

بواسطة عمليات مطاردات أمنية وإعتقالات متصلة، توجتها في النهايه الحرب

الأمريكية على أفغانستان تحت ذريعة الحرب على الإرهاب).

أما الأسلحة والمقار العسكرية وغيرها، فقد تمت تصفية البنية التحتية العسكرية

الأفغانية بشكل منهجى وكانت من أضخم البنى العسكرية في المنطقة، حتى قيل أن

مخزون الذخائر الذى تركه السوفييت وراءهم في أفغانستان كان أضخم من مثيله فى

الهند. هذا الدمار تكفلت به الحرب الأهلية المفروضة على الشعب الأفغانى لتدمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت