وأخبرنا المرزبانىّ قال أخبرنى محمد بن يحيى الصولىّ قال: مثل قول أبى دهبل:
ولو تركونا لا هدى الله أمرهم … فلم يلحموا قولا من الشّرّ ينسج [1]
لأوشك صرف الدّهر تفريق بيننا … وهل يستقيم الدّهر والدّهر أعوج!
قول العجّاج لرؤبة ابنه يشكوه لما استطال عمره، وتمنى موته:
لمّا رآنى أرعشت أطرافى [2] … استعجل الدهر وفيه كاف
يخترم الإلف عن الألّاف
قال ومثله:
عدمت ابن عمّ لا يزال كأنّه … وإن لم أتره منطو لى على وتر
يعين عليّ الدّهر والدّهر مكتف … وإن استعنه لا يعنّى على الدّهر
قال سيدنا الشريف المرتضى أدام الله علوّه ومثل الجميع قول أبى أحمد عبيد الله بن عبد الله ابن طاهر:
إلى كم يكون العتب في كلّ ساعة … وكم لا تملّين القطيعة والهجرا
رويدك إنّ الدهر فيه كفاية … لتفريق ذات البين فانتظرى الدّهرا
(1) من قصيدة فى (الأغانى 6: 151 - 152، والشعر والشعراء 598 - 599) ، مطلعها:
تطاول هذا اللّيل ما يتبلّج … وأعيت غواشى الهمّ ما تتفرّج.
(2) ديوانه: 39.