فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 1078

ألا ليته يكسى الجمال نديّه [1] … له جفنة تشقى بها المعز [2] والجزر

له حكمات الدّهر من غير كبرة … تشين؛ فلا فان ولا ضرع غمر

فقلن لها: أنت تريدين سيدا شريفا.

وقلن للرابعة: قولى، فقالت: لا أقول شيئا، فقلن لها: يا عدوة الله، علمت ما في أنفسنا ولا تعلميننا ما في نفسك! فقالت: «زوج من عود خير من قعود» ؛ فمضت مثلا.

فزوجهنّ أربعهن، وتركهن حولا، ثم أتى الكبرى فقال: يا بنيّة، كيف ترين زوجك؟

قالت: خير زوج، يكرم الحليلة، ويعطى الوسيلة. قال: فما مالكم؟ قالت: خير مال، الإبل نشرب ألبانها جزعا- ويروى: «جرعا» ، بالراء غير المعجمة- ونأكل لحمانها مزعا، وتحملنا وضعيفنا [3] معا؛ فقال: يا بنيّة، زوج كريم، ومال عميم.

ثم أتى الثانية فقال: يا بنيّة، كيف زوجك؟ قالت: خير زوج؛ يكرم أهله، وينسى فضله، قال: وما مالكم؟ قالت: البقر تألف الفناء، وتملأ الإناء، وتودك [4] السقاء، ونساء مع النساء [5] ، فقال لها: حظيت وبظيت [6] .

ثم أتى الثالثة فقال: يا بنية، كيف زوجك؟ قالت: لا سمح بذر [7] ، ولا بخيل حكر [8]

(1) رواية الأغانى:

* ألا ليته يملأ الجفان لضيفه*

ورواية الكامل:

* ألا ليته يعطى الجمال بديئة*

(2) فى الأغانى: «النيب» .

(3) حاشية ت (من نسخة) : «وضعفتنا» .

(4) حاشية ت (من نسخة) : «تودك» ، بتشديد الدال مكسورة؛ وكذا ضبطت بالقلم في الكامل.

(5) ش: «مع نساء» ، وهى رواية الأغانى والكامل.

(6) حاشية ت (من نسخة) : «رضيت» .

(7) بذر: يبسط ماله بالبذر؛ وهو وصف للمبالغة.

(8) حكر: هو الّذي لا يزال يحبس سلعته حتى يبيع بالكثير من شدة حكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت