فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 1078

/ وأخذ ذلك من قول النظار الفقعسيّ:

يقولون هذى أم عمرو قريبة … دنت بك أرض نحوها وسماء

ألا إنّما بعد الحبيب وقربه … إذا هو لم يوصل إليه سواء

ووجدت بعض أهل الأدب يظنّ أن إبراهيم بن العباس سبق إلى هذا المعنى في قوله:

كن كيف شئت وأنّى تشا … وأبرق يمينا وأرعد شمالا [1]

نجا بك لؤمك منجى الذّباب … حمته مقاذيره أن ينالا [2]

حتى رأيت مسلم بن الوليد قد سبق إلى هذا المعنى، فأحسن غاية الإحسان فقال:

أمّا الهجاء فدقّ عرضك دونه … والمدح عنك كما علمت جليل [3]

فاذهب فأنت طليق عرضك إنّه … عرض عززت به وأنت ذليل

(1) ديوانه: 163.

(2) من نسخة بحاشية الأصل: «مقاذره» .

(3) ملحقات ديوانه: 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت