فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 1078

أحمى بلاد المسلمين عليهم … وأباح سهل بلادهم وجبالها

أدمت دوابر خيله وشكيمها … غاراتهنّ وألحقت آطالها [1]

لم تبق بعد [2] مقادها وطرادها … إلّا نحائزها وإلّا آلها [3]

رفع الخليفة ناظريّ وراشنى … بيد مباركة شكرت نوالها

وحسدت حتى قيل أصبح باغيا … في المشى مترف شيمة مختالها [4]

ولقد حذوت لمن أطاع ومن عصى … نعلا ورثت عن النبىّ مثالها [5]

أما قوله: «قصرت حمائله» فالأصل فيه قول عنترة:

بطل كأنّ ثيابه في سرحة … يحذى نعال السّبت ليس بتوأم [6]

أو قول الأعشى:

إلى ماجد كهلال السّما … ء أزكى وفاء ومجدا وخيرا [7]

طويل النّجاد، رفيع العمى … د، يحمى المضاف، ويغنى الفقيرا [8]

/ ومثله:

طويل نجاد السّيف عار جبينه … كنصل اليمانى أخلصته صياقله

إذا همّ بالمعروف لم تجر طيره … نحوسا، ولم تسبق نداه عواذله

(1) الدوابر: جمع دابرة، وهى الموضع الّذي يقع عليه مؤخر السرج. والحقت: ضمرت. والآطال:

جمع إطال؛ وهى الخاصرة.

(2) ش: «لم يبق بعد» .

(3) نحائزها: طباعها. وآلها: يريد شخصها.

(4) المترف: المبقى في الملك والنعمة.

(5) حاشية الأصل: «يعنى أنه اقتدى عن النبي عليه السلام في أفعاله حذو النعل بالنعل» .

(6) المعلقة- بشرح التبريزى: 199؛ أى هو بطل. والسرحة: الشجرة الكبيرة الطويلة؛ يستظل بها. ونعال السبت: المدبوغة بالقرظ، وكانت الملوك تلبسها وليس بتوأم: لم يولد معه آخر فيكون ضعيفا.

(7) ديوانه: 70. والرواية فيه: «إلى ملك» .

(8) رواية الديوان: «ويعطى الفقيرا» . والمضاف: الملجأ، من قولهم: أضاف: ظهره إلى الحائط أى استند إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت