ولسلم الخاسر:
يقوم مع الرّمح الرّدينىّ قائما … ويقصر عنه طول كلّ نجاد
وللخثعمىّ:
يوازى الرّدينىّ في طوله … ويقصر عنه نجاد الحسام
وللوالبىّ:
طول وطول فترى كفّه … ينهلّ بالطّول انهلال الغمام
وطوله يغتال يوم الوغى … وغيره فضل نجاد الحسام
فأما قوله:
ولقد حذوت لمن أطاع ومن عصى … نعلا ورثت عن النبىّ مثالها
فقد ردّد مروان معناه في مواضع من شعره فقال:
شبيه أبيه منظرا وخليقة … كما حذيت يوما على أختها النّعل
وقال في موضع آخر:
أحيا لنا سنن النبىّ سميّه [1] … قد الشّراك به قرنت شراكا [2]
وقال أيضا:
صحيح الضّمير، سرّه مثل جهره … قياس الشّراك بالشّراك تقابله
وقال أيضا:
تشابهتما حلما وعدلا ونائلا … وحزما إذا أمر أقام وأقعدا
تنازعتما نفسين؛ هذى كهذه … على أصل عرق كان أفخر متلدا
كما قاس نعلا حضرمىّ فقدّها … على أختها لم يأل أن يتجوّدا
(1) م: «محمد» .
(2) حاشية ف: «قد الشراك: مصدر في موضع الحال، أى قادا» .