فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 1078

لعمرى لئن حلّئت عن منهل الصّبا … لقد كنت ورّادا لمشربه العذب [1]

ليالى أمشى بين بردىّ لاهيا … أميس كغصن البانة النّاعم الرّطب

سلام على سير القلاص مع الرّكب … ووصل الغوانى والمدامة والشّرب

سلام امرئ لم تبق منه بقيّة … سوى منظر العينين أو شهوة القلب [2]

ولمنصور النّمرىّ:

ما تنقضى حسرة منى ولا جزع … إذا ذكرت شبابا ليس يرتجع [3]

بان الشباب ففاتتنى بشرّته … صروف دهر وأيام لها خدع

ما كنت أو في شبابى كنه عزّته … حتّى مضى فإذا الدّنيا له تبع [4]

ولمحمد بن أبى حازم:

عهد الشباب، لقد أبقيت لى حزنا … ما جدّ ذكرك إلّا جدّ لى ثكل [5]

سقيا ورعيا لأيّام الشّباب وإن … لم يبق منك له رسم ولا طلل

جرّ الزّمان ذيولا في مفارقه … وللزّمان على إحسانه علل [6]

وربّما جرّ أذيال الصّبا مرحا … وبين برديه غصن ناعم خضل

لا تكذبنّ فما الدّنيا بأجمعها … من الشباب بيوم واحد بدل

كفاك بالشّيب عيبا عند غانية … وبالشّباب شفيعا أيها الرّجل

(1) حلئت: طردت ومنعت.

(2) ؛ ومن نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «نظر العينين» .

(3) حماسة ابن الشجرى: 239.

(4) حاشية الأصل (من نسخة) :

ما كدت أوفى شبابى كنه شرّته … حتى مضى فإذا الدّنيا لها تبع.

(5) من أبيات في الأغانى 12: 152 - 153 مجموعها ثلاثة عشرة بيتا؛ وأبيات منها في الورقة:

110، وحماسة ابن الشجرى: 239.

(6) فى حاشيتى الأصل، ف: «أى للزمان علل على تركه الإحسان؛ ويجوز أن يكون المعنى: له مع إحسانه علل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت