فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 1078

وكنت وشتمى في أرومة مالك … بسبّى له كالكلب إذ ينبح النجما

ولست بلاق سيّدا ساد مالكا … فتنسبه إلّا أبا لى أو عمّا

ستعلم إن عاديتنى فقع قرقر … أما لا أفدت- لا أبا لك- أو عدما [1]

لقد أبقت الأيّام منّى وحرسها … لأعدائنا ثكلا وحسّادنا رغما [2]

وكانت عروق السّوء أزرت [3] وقصّرت … به أن ينال الحمد فالتمس الذّما

ومن مختار قوله:

إنى إذا خفى اللئام [4] رأيتنى … كالشّمس لا تخفى بكلّ مكان

ما من مصيبة نكبة أمنى بها … إلّا تشرّفنى وتعظم شأنى

وتزول حين تزول عن متخمّط [5] … تخشى بوادره على [6] الأقران

ومن جيد شعره.

خليلان باحا بالهوى فتشاحنت … أقاربها في وصلها [7] وأقاربه

ألا إنّ أهوى النّاس قربا ورؤية … وريحا إذا ما اللّيل غارت كواكبه

ضجيع دنا منّى جذلت بقربه … فبات يمنّينى وبتّ أعاتبه

وأخبره في السّرّ بينى وبينه … بأن ليس شيء عند نفسى يقاربه

(1) فقع قرقر، أى يا فقع قرقر، والفقع: ضرب من أردأ الكمأة، والقرقر: الأرض الخالية؛ ويشبه به الرجل الذليل؛ يقال: أذل من فقع بقرقر؛ لأن الدواب تنجله بأرضها؛ قال النابغة:

حدّثونى بنى الشّقيقة ما يم … نع فقعا بقرقر أن يزولا.

(2) الحرس: الدهر.

(3) م: «أودت» .

(4) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف:

«الرجال» .

(5) التخمط: الغضب مع الثورة والجلبة.

(6) البوادر: جمع بادرة وهى ما يبدر من الإنسان عند الشر، وفى ف: «لدى الأقران» .

(7) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف:

* أقاربها في وصله وأقاربه*.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت