فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكنت وشتمى في أرومة مالك … بسبّى له كالكلب إذ ينبح النجما
ولست بلاق سيّدا ساد مالكا … فتنسبه إلّا أبا لى أو عمّا
ستعلم إن عاديتنى فقع قرقر … أما لا أفدت- لا أبا لك- أو عدما [1]
لقد أبقت الأيّام منّى وحرسها … لأعدائنا ثكلا وحسّادنا رغما [2]
وكانت عروق السّوء أزرت [3] وقصّرت … به أن ينال الحمد فالتمس الذّما
ومن مختار قوله:
إنى إذا خفى اللئام [4] رأيتنى … كالشّمس لا تخفى بكلّ مكان
ما من مصيبة نكبة أمنى بها … إلّا تشرّفنى وتعظم شأنى
وتزول حين تزول عن متخمّط [5] … تخشى بوادره على [6] الأقران
ومن جيد شعره.
خليلان باحا بالهوى فتشاحنت … أقاربها في وصلها [7] وأقاربه
ألا إنّ أهوى النّاس قربا ورؤية … وريحا إذا ما اللّيل غارت كواكبه
ضجيع دنا منّى جذلت بقربه … فبات يمنّينى وبتّ أعاتبه
وأخبره في السّرّ بينى وبينه … بأن ليس شيء عند نفسى يقاربه
(1) فقع قرقر، أى يا فقع قرقر، والفقع: ضرب من أردأ الكمأة، والقرقر: الأرض الخالية؛ ويشبه به الرجل الذليل؛ يقال: أذل من فقع بقرقر؛ لأن الدواب تنجله بأرضها؛ قال النابغة:
حدّثونى بنى الشّقيقة ما يم … نع فقعا بقرقر أن يزولا.
(2) الحرس: الدهر.
(3) م: «أودت» .
(4) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف:
«الرجال» .
(5) التخمط: الغضب مع الثورة والجلبة.
(6) البوادر: جمع بادرة وهى ما يبدر من الإنسان عند الشر، وفى ف: «لدى الأقران» .
(7) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف:
* أقاربها في وصله وأقاربه*.