فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1078

لا ترى كلبى إلّا آنسا … إن أتى خابط ليل لم يهرّ [1]

كثر النّاس فما ينكرهم … من أسيف يبتغى الخير وحرّ

الأسيف: العبد هاهنا-

وقال آخر:

إلى ماجد لا ينبح الكلب ضيفه … ولا يتأدّاه احتمال المغارم [2]

معنى «يتأداه» يثقله؛ وأراد أن يقول: يتأوّده؛ فقلب.

وقال ابن هرمة:

وإذا أتانا طارق متنوّر … نبحت فدلّته عليّ كلابى [3]

وفرحن إذ أبصرنه فلقينه … يضربنه بشراشر الأذناب [4]

وإنما تفرح به، لأنها قد تعودت إذا نزلت الضيوف أن ينحر لهم فتصيب من قراهم.

ومثله له:

ومستنبح تستكشط الرّيح ثوبه … ليسقط عنه، وهو بالثّوب معصم [5]

عوى في سواد اللّيل بعد اعتسافه … لينبح كلب، أو ليفزع نوّم [6]

فجاوبه مستسمع الصّوت للقرى … له مع إتيان المهبّين مطعم

(1) خابط ليل: ضيف يسير على غير هدى.

(2) البيت في اللسان (أود) من غير نسبة.

(3) البيتان في الخزانة 4: 584.

(4) حاشية الأصل: «شراشر الذنب: ذباذبه؛ وهى ما تدلى من شعر ذنبه» ، ويقال: شرشر الكلب؛ إذا ضرب بذنبه.

(5) حماسة أبى تمام- بشرح التبريزى 4 - 136 - 137، والحيوان 1: 377، والفاضل للمبرد 37 - 38، من غير عزو، والخزانة 4: 584. وكشط واستكشط بمعنى، والمعصم: المستمسك بالشيء.

(6) الاعتساف: السير على غير هدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت