فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 1078

أرى الدّنيا ونحن نعيث فيها … مولّية تهيّأ لانطلاق

أعاذل قد بقيت بقاء قيس … وما حىّ على الدّنيا بباق

[هبطت السّيلحين وذات عرق … وأوردت المطىّ على حذاق] [1]

كأنّ الشّيب والأحداث تجرى … إلى نفس الفتى فرسا سباق

فإما الشّيب يدركه وإما … يلاقى حتفه فيما يلاقى

/ فإن تك لمّتى بالشّيب أمست … شميط اللّون واضحة المشاق [2]

فقد أغدو بداجية أرانى … بها المتطلّعات من الرّواق [3]

الداجية: اللمّة السوداء. وأرانى: «أفاعل» ، من المراناة-

إلى كأنّهنّ ظباء قفر [4] … برهبى، أو بباعجتى فتاق [5]

يرامضن [6] الحبال لغير وصل … وليس حبال وصلى بالرّماق

وعهد الغانيات كعهد قين … ونت عنه الجعائل مستذاق

القين: الحداد، والجعائل: جمع جعالة وهى أجرته، وأراد أن القين إذ عدم الجعالة رحل ولم يستقرّ في مكان-

كجلب السّوء يعجب من رآه … ولا يشفى الحوائم من لماق

الجلب: الغيم الّذي لا مطر فيه، والحوائم: العطاش، ولماق: شيء قليل-

فلا يبعد مضائى في الموامى … وإشرافى العلاية وانصفاقى [7]

(1) ورد هذا البيت في ف وحاشية الأصل، من رواية الأسود. والسيلحين، وذات عرق، وحذاق: مواضع.

(2) حاشية الأصل: «شبه الشعر بالمشاقة؛ وهى الكتان غير المغزول» .

(3) الرواق: الخيمة.

(4) حاشية الأصل (من نسخة) : «نفر» .

(5) رهبى: موضع. والباعجان: مثنى باعجة؛ وهى متسع الوادى. وفتق: موضع أيضا.

(6) فى حاشيتى الأصل، ف: نسخة س: «يوامضن» ، ونسخة الأسود «يوامقن» .

(7) العلاية: ما علا من الأرض. والانصفاق: الانصراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت