فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 1078

وغبراء القتام جلوت عنّى [1] … بعجلى الطّرف سالمة المآقى

وقد طوّفت في الآفاق حتى … سئمت النّصّ بالقلص العتاق [2]

وكم قاسيت من سنة جماد … تعضّ اللّحم ما دون العراق [3]

إذا أفنيتها بدّلت أخرى … أعدّ شهورها عدّ الأواقى

وأفنتني الشّهور وليس تفنى … وتعداد الأهلّة والمحاق

وما سبق الحوادث ليث غاب … يجرّ لعرسه جزر الرّفاق

[كميت تعجز الحلفاء عنه … كبغل المرج حطّ من الزّناق] [4]

[تنازعه الفريسة أم شبل … عبوس الوجه فاحشة العناق]

ولا بطل تفادى الخيل منه … فرار الطّير من برد بعاق [5]

[كريم من خزيمة أو تميم … أغرّ على مساعفة مزاق] [6]

[فذلك لن تخاطأه المنايا … فكيف يقيه طول الدهر واق]

*** وأحسن حارثة بن بدر الغدانىّ في قوله:

يا كعب ما راح من قوم ولا ابتكروا … إلّا وللموت في آثارهم حادى

/ يا كعب ما طلعت شمس ولا غربت … إلّا تقرّب آجالا لميعاد

ولأبى العتاهية في هذا المعنى:

إذا انقطعت عنى من العيش مدّتى … فإنّ بكاء الباكيات قليل [7]

(1) حاشية الأصل: نسخة الأسود «نفضت» .

(2) النص: أرفع السير.

(3) العراق: العظام التى يقشر عنها معظم اللحم وتبقى عليه بقية.

(4) فى حاشيتى الأصل، ف: والزنقة: المضيق في الجبل، وجمعه زناق».

(5) البعاق: المندفع.

(6) تكملة من رواية الأسود في حاشيتى الأصل، ف. والمساعفة: المساعدة، والمزاق: المسرعة التى تمزق الهواء.

(7) هذه الأبيات في حماسة ابن الشجرى 142، مع اختلاف في الترتيب وعدد الأبيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت