الأرجواني أسلم فطرة وأنقى وأخلص سريرةً وأبسط قلبًا وأبرأ من العبث، ولكن تلك شيطانة ملعونة وعفريتة من الجن تجعل الحياة كلها حركة دائمة، وما قيمة الحياة الراكدة؟؟ على أني كما قلت لم أحببها بعد، وإن كنت أعجب بحيويتها الزاخرة. وقد أحبهما معًا، أو تستأثر بي التي هي أقدر.
إبراهيم عبد القادر المازني