العرب والأفغان وإيران. وما دامت اليابان ترى حاجتها في الإسلام للوصول إلى تلك الأغراض فضررها سيكون بليغًا على الديانة النصرانية.
إن الإسلام يعقد في مساعدات اليابان له أماني ذهبية، واليابان بدورها تنتهز هذه الفرصة لإشباع مطامعها السياسية والتجارية. وقريبًا يظهر هل تلك الأمة حقيقة راغبة في اعتناق ذلك الدين، أو يظهر ما أخفته وراء تلك المجاملات.
(المرشد - سورابايا)