ولو كانوا بني جبل فماتوا ... لأصبح وهو مختشع الصخورِ!
إذا حنت نوار تهيج مني ... حرارة مثل ملتهْب السعيرِ!
حنين الوالهين إذا ذكرنا ... فؤادينا اللذين مع القبورِ!
وروى الأستاذ للفرزدق في وكيع بن أبي سود العداني:
فلو أن ميتًا لا يموت لعزه ... على قومه ما مات صاحب ذا القبرِ
ودفن ابنًا له فالتفت إلى الناس فقال:
ما نحن إلا مثلهم غير أننا ... أقمنا قليلًا بعدهم وتقدموا
(يتبع - الإسكندرية)